عادت الحركات الاحتجاجية والإضرابات إلى قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بمختلف مؤسساته بالنظر إلى النقائص والمشاكل التي طفت على السطح مجددا، سواء تعلق الأمر بالجانب البيداغوجي أو الشق الاجتماعي، أوبالتوظيف  بعد التخرج وكذا الوضع الكارثي للإقامات الجامعية دون أن يسجل أي تدخل من قبل الجهات الوصية طوال هذه الفترة.
على غرار الاحتجاجات اليومية لعديد الطلبة على مستوى مختلف جامعات الوطن، وبعد طلبة جامعة التكوين المتواصل واحتجاجاتهم اليومية، دخل طلبة معهد التكنولوجيا بولاية البويرة منذ ما يزيد عن 10 أيام في إضراب بسبب الوضع الحالي للمعهد والوعود الكاذبة التي تلقوها من نائب رئيس المعهد خلال اجتماعه الذي ضم العديد من  المسؤولين منذ ما يزيد عن شهرين، أبرزها ضمان التوظيف بعد التخرج والتكفل بتربصات الطلبة في حالة  تعذر عليهم اجراؤها في المؤسسات الاقتصادية، وبحسب البيان الذي تحوز “لصريح” نسخة منه فإن الطلبة تطرقوا أيضا الى موضوع استكمال الدراسات العليا أبرزها الماستر واقتراح المعهد على الطلبة ماستر تكوين مهني وفي حالة تعذر ذلك داخل المعهد يسمح للطلبة أو المعنيين بالأمر بالتسجيل في ماستر مهني بكلية العلوم التطبيقية، إلى جانب ذلك تعهدت الجهات الوصية على مستوى هذا المعهد بإنشاء لجنة متابعة لمرافقة الطلبة والتكفل بجميع انشغالاتهم والعمل على معالجتها، كل هذه النقاط التي ضمها البيان أو النقاط التي عالجها المسؤولون خلال الاجتماع لم يتم تطبيقها أو مساعدة الطلبة في إيجاد حلول مناسبة لمشاكلهم وهو الأمر لذي جعلهم يشلون القطاع لمدة فاقت الـ 10 أيام في انتظار رد الوصاية، غير بعيد عن ذلك أيضا رفعت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين  تقريرا أسود عن وضع الإقامة الجامعية بولاية الأغواط  برطال بوزيد 3000 سرير والظروف المزرية التي يتلقى فيها الطلبة دروسهم، أمام غياب الضروريات سواء تعلق الأمر بالإقامة الجامعية، المطعم أو غياب الأمن على مستواها وهو الأمر الذي يهدد حياة المقيمين بها.
كمال يعقوب