أدرج وزير الأشغال العمومية والنقل بوجمعة طلعي مهنة البحارة ضمن قائمة المهن الشاقة المستثناة من التقاعد بعد 60 سنة الذي أقرته الحكومة خلال اجتماعها الأخير في ثلاثية جوان الماضي، وأكد أن اللجنة التقنية بوزارة العمل ستقوم بدراسة هذا الملف حتى يستفيد هؤلاء من التقاعد النسبي.

وأوضح ممثل الحكومة على هامش مراسم استلام باخرة نقل البضائع بميناء العاصمة أمس، التي ستعزز أسطول التجارة البحرية تحمل اسم “تين زيران” تصل طاقة حمولتها 12 ألف طن كما أنها مجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية ومجهزة بكل الوسائل الأمنية والتأمينية، “أن الباخرة تدخل في إطار تدعيم القدرات الوطنية لتطوير الاقتصاد، وتوفير مناصب شغل جديدة وترقية التجارة الخارجية لصالح الجزائر في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها”، وقال طلعي “إن الحكومة رصدت أكثر من مليار دولار للنقل البحري، مشيرا إلى أنه وخلال سنة 2020 سترتفع نسبة نقل البضائع والحاويات بإمكانيات جزائرية إلى نسبة 30 بالمئة”، مؤكدا في السياق أن قطاعه يعتزم فتح مجال الاستثمار في النقل البحري أمام الخواص من أجل تقليص تكلفة النقل التي كلفت الخزينة العمومية مئات الملايير.

واعترف الوزير طلعي بوجود نقص وضعف في الإمكانيات البشرية للمهنة البحرية، مشيرا إلى أن وسائل النقل البحري لن تكون كافية إلا بجاهزية الموارد البشرية، حيث شدد على البحارة بضرورة التكوين في  المعاهد والمدارس ميدانيا، مشيرا إلى أن هناك العديد من البحارة تجاوزوا السن 60 سنة غير أن القطاع مزال يحتاج إلى خبراتهم، باعتبار أن هناك ثلاث مدارس لتكوين البحرية وهو غير كاف ولا يمكن للقطاع أن يعتمد على المتدربين إلا بعد 3 سنوات على الأقل.

وبخصوص التقاعد النسبي الذي أقرته الحكومة عقب اجتماعها في ثلاثية جوان الماضي، فقد اعترف وزير الأشغال العمومية والنقل أن مهنة البحارة هي مهنة شاقة، حيث أدرجها الوزير ضمن قائمة المهن الشاقة المستثناة من التقاعد بعد 60 سنة، أما من ناحية النقل البري أكد وزير الأشغال العمومية والنقل أن دفتر الشروط الجديد يجمد نشاط الحافلات القديمة التي يتجاوز سنها 30 سنة وسيتم تطبيق هذا خلال سنة 2017، للحد من حوادث المرور التي تعد سببا رئيسيا فيه.