طالبت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف يوم أمس الثلاثاء، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتدخل لحماية الأئمة وشيوخ الزوايا  وكل الرموز الدينية من الاعتداءات.

وحثت التنسيقية في بيان لها، حمل توقيع أمينها العام جلول حجيمى، كل المؤسسات الدستورية بما فيها مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، للعمل على إيجاد حلول كافية للحفاظ على مؤسسات الدولة من مساجد وزوايا ومدارس قرآنية.

وحملت النقابة المنضوية تحت عباءة الإتحاد العام للعمال الجزائريين وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مسؤولية التماطل والسكوت على الاعتداءات التي يتعرض لها عمال القطاع والتي راح ضحيتها مؤخرا المؤذن، عمر شداد، الذي قتل داخل محراب بلدية الحاج المشري بولاية الأغواط شهر أكتوبر المنصرم، حيث اعتبرت النقابة أن تعامل الوزارة لا يتجاوز التعامل الإعلامي السطحي.

كما حمل  ممثلوا الأئمة الوزير عيسى، مسؤولية تعطيل طرح القوانين التي تجرم المساس بالرموز الدينية، وكذا التماطل وعدم التعاطي مع الشريك الاجتماعي، تراكة باب التصعيد مفتوحا.

ونددت التنسيقية بالاعتداء الذي طال إماما بولاية الطارف داخل المسجد، وعلى مفتش الشؤون الدينية لولاية تيارت، مطالبا بأسرع في الكشف عن الحقيقة الجاني كاملة أمام الرأي العام واتخاذ كل التدابير وإعطاء كل التعليمات من أجل حماية بيوت الله.

إبتسام بلبل