في إطار تجسيد البرنامج المسطر من طرف الدرك الوطني الهادف إلى تنظيم حملات وطنية للوقاية والحد من حوادث المرور لفائدة مستعملي الطريق، أطلقت عشية أمس وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية عنابة حملة تحسيسية على مستوى المحطة البرية لنقل المسافرين صنديد منيب.
حيث تضمنت الحملة نصائح وإرشادات للسائقين حول مخاطر الطريق و السرعة المتزايدة، إضافة إلى توزيع مطويات من شأنها التعريف بإشارات المرور و أنواعها و حتى الهدف وذلك من أجل الوقاية من الحوادث الوخيمة و التي تحصد الآلاف من الأرواح سنويا، أين جندت إطارات وأعوان للدرك وذلك من أجل نشر الثقافة المرورية لدى السائقين.
في ذات السياق، نظمت مؤخرا وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني أياما تحسيسية حول الوقاية من حوادث المرور بهدف غرس الثقافة المرورية ، كما تمت أيضا المشاركة في العديد من الحصص عبر الأمواج الإذاعية لعدة مرات و التي قامت بسلسلة من العمليات الوقائية على مستوى عدة طرقات رئيسية بالولاية.
وتهدف وحدات الدرك الوطني من خلال تجسيد مبدأ السلامة الطرقية إلى تبني جميع البرامج والإجراءات الوقائية للحد من حوادث المرور والحفاظ على سلامة السائقين، باعتبار أن فاتورة الحوادث المميتة في تزايد مستمر. كما تهدف من خلال حملاتها التحسيسية والتوعوية المنظمة من حين لآخر إلى الحفاظ على أرواح المواطنين و سلامتهم, علما أن حوادث السير أضحت آفة اجتماعية و ذلك من خلال الإحصائيات المسجلة من قبل ذات المصالح.
في مقابل ذلك، سجل المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات وفاة أزيد من 1690 شخصا لقوا حتفهم في عدة حوادث جسيمة ومميتة، إضافة إلى إصابة أكثر من 17700 بجروح متفاوتة في اثني عشر ألف حادث مرور خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية. حصيلة المركز كشفت أنه ومقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية فقد تم تسجيل انخفاض في عدد الحوادث المرورية الجسيمة والمميتة بـ 13.20 في المئة وفي عدد القتلى بـ 11.67 في المئة، إضافة إلى عدد الجرحى بـ 16.79 في المئة. وليبقى بذلك السبب الرئيسي وراء حصد الآلاف من الأرواح سنويا وتزايد ظاهرة إرهاب الطرقات هو السرعة المفرطة وعدم احترام قواعد السلامة المرورية ومسافة الأمان.
شهرة بن سديرة