الإفراج عن رخص استيراد السيارات هذا الأسبوع

ستُفرج الحكومة بحر الأسبوع الجاري على حصص استيراد السيارات والمؤجلة منذ فترة، والعمل إثر ذلك على توزيعها على الوكالات المعتمدة للممارسة النشاط في السوق الوطنية، ومباشرة التدابير لإجراء معاملات الاستيراد وتغطية الطلب الكبير للسوق المحلية.
وتؤكد مصادر عليمة بأنّ الحصة السنوية من واردات السيارات لن تتجاوز 30 ألف سيارة، على اعتبار أن الحكومة ستعتمد بالمقام الأول على مصانع تركيب السيارات في الجزائر، لاسيما مصنع رونو في وادي تليلات بولاية وهران ومصنع هيونداي في تيارت، في انتظار انطلاق مصنع  فولكس فاغن بولاية غليزان في الانتاج.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حصة واردات السيارات تهاوت خلال السنتين الأخيرتين بعد تفعيل نظام الحصص ورخص الاسيتراد إلى حوالي 50 ألف سيارة فقط، متابعة نفس وثيرة التراجع المسجل بداية من السنة الماضية، حين قلصت إلى 152 ألف سيارة ثم إلى 80 ألف سيارة وزعت على الوكلاء المزاولين للمهنة حسب معايير تتعلق بالأسبقية وقيمة المركبات من الناحية المالية، لتبلغ حاليا حدود 30 ألف سيارة فقط، وهو ما يرشح الأسعار إلى الالتهاب وبلوغ مستويات قياسية.
 شهرة بن سديرة