اعترف الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، عبد المؤمن ولد قدور، بوجود سوء تسيير للطاقات البشرية في الشركة، التي تعاني حسبه من المحسوبية، التهميش والحقرة.
وفي تعليقه على تصريح الزين عامر الذي يشتغل إطارا في سوناطراك واعترف في حصة تلفزيونية أنه دخل عبر “وساطة” من قريب له، قال ولد قدور خلال ندوة صحفية عقدها يوم أمس بأنه أمر عاد ولا يُعرف الهدف منه.
وعقب التوقيع اتفاقيتين مع توتال للتنقيب عن الغاز وتسيير مركب البلاستيك قال مدير سونطراك إن المحسوبية في الحصول على المناصب أمر عاد وموجود في كل  الشركات.
وأكد ولد قدور أن الهدف من الدخول في شراكة اقتصادية مابين سوناطراك وتوتال تعزيز العمل في مجال البتروليات  قبل نهاية السنة الحالية، قائلا: “نحن نعمل مع الشركات الأجنبية من أجل تطوير الاقتصاد الجزائري وهذا ما هو حاصل”، كما أوضح ذات المتحدث أن المشروع المراد تجسيده سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني، كاشفا أن الشركة في صدد دراسة المشاريع الجديدة في حاسي مسعود، والتي سيتم حدد المستفيد منها قبل نهاية السنة الجارية.
كما وصف ذات المتحدث العلاقة بين الشركة الوطنية للمحروقات وشركائها بالعلاقة الجيدة والمتميزة ،التي تصب في مصلحة الجزائر ، معتبرا أن طريقة التواصل  مع العمال في الشركات الجزائرية لا ترقى للمستوى المطلوب، مطالبا بضرورة تغييرها .
وكشف ولد قدور على وجود أكثر من 14 شركة وعدد كبير من الدول تريد العمل في الجزائر والمنافسة  من أجل الحصول على مشاريع فيها وهذا على خلفية تحسن مناخ الاستثمار فيها، وفي رده على سؤال حول تأثيرات التقلبات السياسية على أسعار السوق العالمية للنفط أكد أنه رجل أعمال و اقتصاد وليست له أي علاقة بالسياسة.
إبتسام بلبل