تعلن وزارة التربية، اليوم، من خلال مديريها التنفيذيين، عن القوائم النهائية للتلاميذ المعنيين بإعادة السنة كنظاميين ويتعلق الأمر بتلاميذ السنة رابعة متوسط وتلاميذ السنة ثالثة ثانوي عقب دراسة طعونهم، في وقت يعيش الآلاف من المطرودين من مؤسساتهم التربوية على المستوى الوطني، على أعصابهم في انتظار الفصل في مستقبلهم بعد ظهور نتائج التحقيق. في حين اضطر بعض الأولياء ميسوري الحال، التوجه للمدارس الخاصة لحجز أماكن لأبنائهم المفصولين لإنقاذ مستقبلهم.
وأشرفت أمس اللجان الولائية على مستوى مديريات التربية للولايات،على دراسة الطعون المرفوعة من قبل التلاميذ المطرودين من مؤسساتهم التربوية، بعد صدور قرار المجالس الاستثنائية “الرابعة” المنعقدة مؤخرا، التي استندت في ذلك على البنود التي تضمنها “بروتوكول تنفيذ ترتيبات إعادة السنة” الذي استحدثته وزارة التربية الوطنية، وأفرجت عنه في الرابع من سبتمبر الفارط وألزمت حينها كافة المؤسسات بضرورة التقيد بمواده التي وردت تعجيزية واتضح أن تطبيقها على أرض الواقع يعد مستحيلا، خاصة بعد ما وجد عديد التلاميذ أنفسهم في الشارع. بالمقابل يعيش الآلاف من المفصولين الذين يرغبون في إعادة السنة كنظاميين وليس كأحرار على الأعصاب، خاصة فئة التلاميذ الذين رسبوا في امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2018 بمعدلات قريبة من 10 على 20، حيث تراوحت بين 9 و9.90 إلى جانب تلاميذ السنة رابعة متوسط الذين وجدوا أنفسهم في الشارع رغم أن سنهم أقل من 16 سنة.
كمال يعقوب