تبنت مقاربة الحل السياسي للنزاع

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بليبيا مارتين كوبلير أن “الأمم المتحدة لها مواقف متطابقة مع الطرح الجزائري بخصوص حل الأزمة في ليبيا”و شدد كوبلير في تصريح أعقب لقائه بوزير الشؤون المغاربية والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل أن “الجزائر تقوم بدور محوري من أجل تجسيد مخرج سياسي للنزاع بين الفرقاء”مضيفا أن الهيئة الأممية تدعم هذا المسعى من أجل استعادة السلم والأمن في هذا البلد خلال السنة الجارية”.

تباحث مساء أمس الأول وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل بالجزائر العاصمة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بليبيا مارتين كوبلير حول تطورات الوضع في هذا البلد.وأكد مساهل أن الجزائر تعمل مع الأشقاء الليبيين على إيجاد حل سلمي للازمة دون ضغوط أجنبية.وفي هذا السياق قال مساهل”تحاورنا حول الأوضاع السائرة في ليبيا كذلك ماهي المحطات المقبلة في إطار البحث عن حل سياسي دائم للوضع في ليبيا – يضيف-  مساهل موقفنا كان موقفا واضحا،نحن في الجزائر نعمل مع كل الأشقاء في ليبيا لكي نصل إلى توافق ما بينهم حول الحل السياسي في هذا البلد وكذلك تكلمنا مطولا على أن يكون الحوار ليبي ليبي ، هذا ويقول -مساهل- في الأسابيع المنصرمة تلقينا مع مسؤولين كبار من ليبيا كلهم رغبة في أن يكون الحوار ليبيا ليبيا بدون أي تدخل أو أي ضغط من أي طرف كان، نحن نعمل في هذا الطريق وموفق الجزائر واضح ، نحن مع الاتفاق السياسي الذي أبرم تحت رعاية للأمم المتحدة لأن الاتفاق السياسي هو الأرضية الوحيدة التي تعطي الشرعية لكل ما هو الآن يمثل ليبيا”.  وأكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بليبيا مارتين كوبلير بالجزائر أن سنة 2017 يجب أن تكون سنة القرارات بغية التوصل الى تسوية من شأنها أن تضع حدا للأزمة التي تعصف بليبيا منذ عدة سنوات.وفي تصريح للصحافة عقب لقاء مع وزير الشؤون المغاربية والإفريقية وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل أكد المسؤول الاممي على ضرورة تحقيق تقدم سياسي حول هذا الملف ، مشيرا إلى “وضعية أزمة دائمة في ليبيا،لأن الاشخاص يعانون لا توجد كهرباء و المستشفيات لاتعمل” .