طوارئ لإنقاذ طفل حاصرته سيول الأودية في خنشلة

كمال يعقوب

تمكنت وحدات الحماية المدنية أمس من إنقاذ طفل من موت محقق بعدما حاصرته سيول الأودية في بلدية المحمل في حين قضت عائلات ليلتها في العراء ببعض المناطق فيما انهارت بعض الجسور الصغيرة التي أنشأتها البلديات ومحافظة الغابات في الأرياف.

وسجلت مصالح الحماية عشرات التدخلات عبر وحداتها خصوصا بمقر عاصمة الولاية التي عاش سكانها كابوسا حقيقيا أمام الخسائر التي تخلفها،وغياب البنية التحتية ، حيث أدت الأمطار الغزيرة المتهاطلة على الولاية إلى إضابة عشرات الأشخاص جراء حوادث مرور متفرقة في مناطق مختلفة حسب شهادات الكثير من المواطنين الذين قضى بعضهم الليل في العراء جراء تسرب مياه الأمطار إلى سكناتهم الهشة وخوفا من انهيارها خاصة بمدينة خنشلة.كما تسببت الأمطار في انهيار سكنات قديمة وحديثة في مناطق عدة من قرى بلدية طامزة، على غرار نوغيس وعين ميمون وتمقرة وشانتقومة وحويرة، كما ردمت السيول آبارا ومضخات وأتلفت محاصيل زراعية موسمية. كما تضررت الطرقات الوطنية والولائية والبلدية، فيما انهارت بعض الجسور الصغيرة التي أنشأتها البلديات ومحافظة الغابات في الأرياف، وظل السكان والمسافرون عالقين لساعات بسبب جرف السيول لجذوع الشجار والصخور الضخمة إلى هذه الطرق، فيما تحولت طرق عاصمة الولاية إلى أكوام من الأتربة وانسدت البالوعات ببقايا مواد البناء والفضلات وبقايا النفايات، ليحاول عمال البلدية رفع الأتربة ومواد البناء التي جعلت حركة المرور صعبة للغاية في أكبر المحاور، فيما بقي المواطنون في الأحياء يعانون من الأوحال وتجمع المياه التي تسربت إلى سكنات الكثير منهم. وأكد مواطنون من بلديات غربي وشمالي الولاية أن أمطارا طوفانية فجائية تسببت في سيول جارفة وفيضانات عارمة أدت إلى نفوق رؤوس الماشية من أبقار وأغنام في مناطق عديدة ، حيث كانت هذه المواشي ترعى بجانب الوديان التي فاضت متسببة في جرفها رغم محاولات الموالين لإنقاذها .