لقي الإضراب الوطني الذي شنه الأطباء المقيمون عبر المؤسسات الإستشفائية استجابة قوية بعد مشاركة جميع الأطباء وشل جميع المصالح باستثناء مصلحة الإستعجالات مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة تحت شعار “لا تضحوا بالطبيب لتظليل الرأي العام”، “فاض الكأس المقيم هو الأساس”.
ونظم أمس، الأطباء المقيمون اعتصامات داخل المؤسسات الإستشفائية ودخلوا في إضراب وطني ليومين،استجابة للإضراب الذي دعت إليه التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين، ومنهم العاملين بالمؤسسة الإستشفائية مصطفى باشا بالعاصمة وحقق مشاركة قوية، وعبر المضربين عن غضبهم، رافعين شعارات “لا تضحوا بالطبيب لتظليل الرأي العام”، “فاض الكأس المقيم هو الأساس”، وفي الوقت الذي استطاعت الحركة الإحتجاجية لمئات الأطباء المقيمين، فرض سيطرتها قامت عناصر الأمن بتطويق كل مداخل ومخارج المستشفى تحسبا لأي انفلات للحركة الاحتجاجية الى الخارج.
ويأتي الإضراب الذي سيتواصل اليوم في إطار الإضرابات الدورية التي أقرتها التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين، المصرين على التمسك بمطلبهم الأساس المتعلق بإلغاء الخدمة المدنية، الذي كان قد فصل فيه وزير الصحة وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي منذ أيام مؤكدا بأنه لن يتم إلغاء الخدمة المدنية للأطباء بأي شكل من الأشكال. كما طالب المضربون بتطبيق نص المادة 32 من الدستور، فيما يتعلق بالإستفادة من حق الإعفاء من الخدمة العسكرية. وهي المطالب التي تعتبر حجر الأساس في الصراع بين الأطباء المقيمين ووزارة الصحة.
كمال يعقوب