قرر الأطباء المقيمون الراسبون في امتحانات التخصص الاعتصام أمام وزارة التعليم العالي، بداية الأسبوع الجاري، احتجاجا على رفض المسؤول الأول عن القطاع، الطاهر حجار، السماح لهم بإجراء دورة استدراكية، على غرار طلبة السنوات الأولى والثانية والثالثة والرابعة، وإلزامهم بانتظار الدورة العادية لدفعة هذه السنة.
رفض حوالي 800 طبيب مقيم ممن رسبوا في امتحانات التخصص قرار وزارة التعليم العالي غلق باب الامتحانات الاستدراكية للأطباء المقيمين في إطار سلسلة الإجراءات الاستعجالية التي تم اتخاذها لمعالجة مخلفات الإضراب الذي دام حوالي سنة، واستغربوا من تصريحات الوزير حجار التي أعلن فيها عن طي نهائي للملف دون إيجاد حل لمشكلتهم، حسبهم.
وفي هذا الإطار، أعلن ممثلو الأطباء المقيمين الراسبين أنهم مازالوا في انتظار حل استعجالي يرضيهم مثلما حصل مع زملائهم في الأطوار الأخرى، وناشدوا المسؤول الأول عن القطاع، الطاهر حجار، ترجمة نية السلطات العمومية طي الملف نهائيا والقضاء على جميع مخلفاته في جميع المستويات.
وعقد ممثلو هؤلاء، نهاية الأسبوع، اجتماعا طارئا قرروا خلاله العودة إلى الاحتجاج، حيث سيتم تنظيم اعتصام أمام مقر وزارة التعليم العالي بداية الأسبوع المقبل للضغط على الوصاية وإرغامها على تنظيم دورة استدراكية خامسة لفائدتهم، مبررين رفضهم انتظار الدورة العادية لدفعتهم المقررة في فيفري 2019 باستحالة تنظيم امتحاني 2017 و2018 في الدورة نفسها.
كما أن امتحانات التخصص التي رسبوا فيها لم تكن “قانونية”، حسبهم، لأن عدد الممتحنين في كل قسم لم يكن يتجاوز الثلاثة، فيما ينص القانون على أن نسبة المشاركة لا يجب أن تقل عن 30 بالمائة من العدد الإجمالي للطلبة المعنيين بهذا الامتحان.
كمال يعقوب