عاد الأطباء المقيمون من المقصين في امتحان نهاية التخصص للاحتجاج في الشارع، حيث قاد هؤلاء حراكا أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر العاصمة، للمطالبة بإلغاء قرار الإقصاء في حقهم من الاستفادة من دورة استدراكية، لإنقاذ موسمهم الدراسي.
ولم تبد مصالح وزير التعليم العالي والبحث العلمي استجابة للحراك الذي قام به عدد من الأطباء المقيمين حيث رفضت استقبال ممثلين عنهم لسماع مطالبهم. ورفع المحتجون الذين قدموا من مختلف كليات الطب الموزعة عبر التراب الوطني أمام المدخل الرئيسي للوزارة، شعارات تطالب بحقهم في الاستفادة من دورة استدراكية، حسب تعبيرهم.
ويُطالب هؤلاء أيضا بتمكينهم من العودة لأماكن عملهم بعدما مارسوا حقهم المشروع في الإضراب طيلة الأشهر الثمانية الماضية، واعتبروا أن قرار إقصائهم هو قرار متعمد على خلفية قيامهم بهذا الحراك مع نظرائهم من السنوات التعليمية الأخرى بينما لم يتم إقصاء هؤلاء. وقالت إحدى الطبيبات من المقيمات المقصيات في تخصص طب النساء والتوليد أن وزارة حجار رفضت استقبالهم أو حتى السماع لهم رغم أن هذه الوقفة الاحتجاجية هي الرابعة من نوعها منذ بداية الدخول الجامعي الحالي، لكن –تضيف- المسؤولين على الوزارة رفضوا استقبالهم، بل حتى أنهم أعلموهم أن قرار الإقصاء نهائي ولا رجعة فيه، وانه لا خيار لهم سوى إعادة الامتحان كأحرار.
كمال يعقوب