استعرض أمس التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية قايس في خنشلة عضلاته من خلال تنشيط تجمع شعبي كبير احتضنته القاعة متعددة الرياضات “محمّد البشير” حيث أكد متصدر قائمة “الأرندي” ،السيد نايلي رشيد، على أن “الانتخابات المحلية المقررة الخميس المقبل تمثل فرصة سانحة لسكان مدينة قايس من أجل دخول عهد تنموي جديد يضع الانشغالات الأساسية للمواطنين في صدارة أولوياته”.
و قد شهد التجمع الشعبي إقبالا مكثفا من طرف المواطنين خاصة الشباب الذين التفوا حول مترشحي قائمة الأرندي ببلدية قايس و تعهدوا بدعم قائمة الحزب على مستوى المجلس الشعبي الولائي أيضا.و استهل متصدر قائمة التجمع الوطني الديمقراطي بقايس ،السيد نايلي رشيد،كلمته بعرض الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي من خلال تعهده بإشراك المواطنين في تسيير المجلس و الأخذ باقتراحاتهم و الحرص على حضور ممثليهم إلى جانب نشطاء المجتمع المدني في جلسات و مداولات المجلس الشعبي البلدي و نقاشاته التي تخص التنمية المحلية خلال دورات المجلس العادية و الاستثنائية مشيرا أن “المجلس المقبل في حال انتخابنا سيحدث القطيعة مع ما كان سائدا من قبل حيث سيكون منبر حقيقي ينبض بانشغالات المواطنين الغلابى في مختلف القطاعات”.و تابع المتحدث أن “قطاعات الصحة الجوارية و الفلاحة سيحضون باهتمام كبير لأن المرضى و الفلاحين و المربين في بلدية قايس لديهم مطالب ملحة تقتضي تسويتها على غرار تحسين الخدمات الصحية التي غالبا ما تثير غضب المواطنين و كذا ضرورة دعم الفلاحين الحقيقيين الذين هم في أمس الحاجة لمن يأخذ بأيديهم و يساعدهم على مستوى الهيئات الولائية و السلطات المركزية و نحن في التجمع الوطني الديمقراطي نتعهد بإيصال صوت الغلابى إلى أعلى مستوى”.و عرّج السيد نايلي على ملف السكن الذي يثير تفاعلات كبيرة في بلدية قايس متعهدا بالعمل على رفع حصة البلدية من السكن بمختلف الصيغ خاصة صيغتي الاجتماعي و الريفي بالنظر للطلب المتزايد للمواطنين على مدار السنوات الأخيرة. .و وعد السيد نايلي في حال تزكيته من طرف الناخبين بالإهتمام أكثر بالجانب البئيي و الجمالي لمدينة قايس من خلال ترقية الحس المدني من خلال مشاريع تعاون بين المجلس البلدي و القطاع الخاص و المواطنين لإشراك الجميع في نظافة المحيط و الحدائق العمومية واعادة فتحها حتى تكون فسحة للعائلات .كما تحدث عن دعم الجمعيات المحلية وفتح المجال لها من أجل النشاط وإشراكها في توعية و تحسيس شباب قايس للوقاية من مختلف الآفات الاجتماعية.و على صعيد الاستثمار تعهد السيد نايلي بإحياء منطقة النشاطات التي تضم 32 مستثمر ومحاولة تهيئتها مجددا للمستثمرين من أجل خلق مناصب شغل جديدة للبطالين في مختلف التخصصات مع التركيز على يد العاملة المحلية حيث كشف متصدر القائمة بأن الدولة منحت ما يقارب 60 مليار سنتيم لتهيئتها. من جهته عرّج النائب البرلماني عن التجمع الوطني الديمقراطي،مراد طاوس،على هامش التجمع الشعبي على الإنجارات التي تحققت بفضل رجال الجزائر ومنهم منتخبو حزب التجمع الوطني الديمقراطي وممثلوه في السلطة على حد تعبيره والذين رافع من أجلهم وناشد الهيئة الناخبة لإختيارهم خاصة وأن صلاحيات المجالس المحلية ستتوسع وتتعزز بعد صدور قانوني البلدية والولاية اللذان سينعشان التنمية المحلية وهي المطالب التي دافع عنها الحزب الذي يرتكز برنامجه على إصلاح البلديات من خلال إعطاء صلاحيات ومسؤوليات أكبر لرؤساء البلديات ليتمكنوا من تسيير البلديات وإيصال انشغالات الشعب إلى مستوى أعلى.
كمال يعقوب