المسؤول السابق للمخابرات الفرنسية  ينتقد التحامل على الجزائر
تطرق كتاب المسؤول السابق للمخابرات الفرنسية   إيف بوني  بعنوان حرب الجزائر الثانية : كشف نقاط الظل لمأساة رهبان تبحيرين   الى هذه المأساة من كل جوانبها ليبين أن الفرضيات الصادرة خيالية.
وفي هذا الكتاب الثري بمعلومات دقيقة صادرة عن تقارير المخابرات التي نشرت  بعضها في وسائل الإعلام  يقوم الكاتب إيف بوني بتحقيق على أساس مجموعة من  المعلومات التي بحوزته من خلال عودته إلى أماكن لم يجد فيها سوى خيبة الأمل  بعد مرور سنوات من التضليل الإعلامي و الإشاعات و في نهاية المطاف طعنات خبيثة  و سخيفة موجهة ضد الصداقة الجزائرية-الفرنسية.
كانت مهمته القيام بتشريح للقضية من خلال الادلاء بشهادات وتقديم أدلة وتفنيد  الاكاذيب والتنديد بمزوري الحقيقة  والرجوع إلى سياق اغتيال رهبان تبحيرين سنة  1996 (المدية) من قبل الجماعة الإسلامية المسلحة لتقديم وثيقة غير قابلة للجدل. 
وفيما يخص تناول الجانب الفرنسي للمأساة و الأزمة التي تلتها  نقل الكاتب  تصريحات فيليب سيغين  الرئيس السابق للبرلمان الفرنسي الذي قال له أن “كل  إدارة الكي دورساي حيث يتحرك لوبي قوي مناهض للجزائر  تواصل معالجة هذه القضايا بنوع من الخفية والتساهل ربما لأنها تتأثر بمعلومات موجهة بل واكثر من  ذلك معلومات تصب في الاتجاه السيئ”.
شهرة بن سديرة