أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني أمس من مدينة تيسمسيلت أن “الإصلاحات التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جنبت الجزائر السقوط في مستنقع الفوضى التي عصفت بعدة بلدان في سياق موجة الربيع العربي”.وقال عضو الحكومة أن الجزائر “قلعة شامخة من قلاع السلم  والمصالحة الوطنية”.
وقال الوزير خلال كلمة ألقاها بالمركز الثقافي ببلدية برج بونعامة في إطار الاحتفالات المخلدة لذكرى استشهاد الرائد الجيلالي بونعامة أن الجزائر أصبحت  اليوم “قلعة شامخة من قلاع السلم والمصالحة الوطنية الوفية لمبادئ ميثاق أول نوفمبر (…)، هذا المشروع الحضاري الذي نفتخر بكيفية تحقيقه لسيادة الشعب الجزائري”.
واسترسل زيتوني قائلا أن “الجزائر اليوم و في ظل الظروف التي تسود المحيط الإقليمي والدولي، قد أعطت الدروس في جميع الحالات ورفعت التحديات وكسبت  الرهانات”.
وأضاف أن الفضل فيما تنعم به الجزائر من أمن واستقرار ونماء ورخاء واستمرارية البرامج “يرجع لرئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، الذي جعل من  الجزائر ورشة كبرى لتحقيق التنمية الشاملة في قطاعات الصحة و السكن و التربية  والتعليم العالي و في الميادين الفلاحية و الثقافية والاجتماعية”. وتابع قائلا “مازال هناك أعداء يتربصون بمستقبل وأمن واستقرار البلاد، ولابد لنا من التصدي لهم، والجزائر نجحت في عدم السقوط في مستنقع الربيع العربي وأهوال الفوضى، بسبب حنكة وذكاء وفطنة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”، محذرا أنه “إذا كانت الجزائر والجزائريون ينعمون بالاستقرار، فلابد لنا من أن نلتفت يمينا وشمالا لما يحدث في جوارنا”.
كما دعا وزير المجاهدين إلى الاستمرارية ومواصلة الإصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية والتي كرسها بموجب الدستور المعدل الذي يسعى لحفظ استقرار الجزائر  وصون مواقفها الدولية، مؤكدا أن الشعب الجزائري “متشبع بالقيم الوطنية ومبادئ  الإخلاص والوفاء المستوحاة من تضحيات أبطاله على غرار الشهيد الجيلالي بونعامة  في مشهد يدل على تواصل الأجيال واستمرار معركة البناء والتشييد بعد معركة  الاستقلال”.
إبتسام بلبل