قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، رفع دعوى قضائية ضد وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، متهمة إياها بالعبث بالهوية الوطنية. وطالبت التنسيقية في بيان لها، تحوز “الصريح” على نسخة منه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بضرورة التدخل لوضع حد للمساس بعناصر الهوية، وتثبيتها في المدرسة الجزائرية، وعلى رأسها العلوم الإسلامية في امتحان شهادة البكالوريا وعدم حذفها كما تسعي وزيرة القطاع، حسبهم.كما دعت ذات الهيئة، نواب المجلس الشعبي الوطني للتدخل من أجل الحفاظ على عناصر الهوية الوطنية باعتبارهم ممثلين لشعب. وأعلن المجلس الوطني لتنسيقية العلوم الإسلامية المجتمع في دورته الاستثنائية، عن رفع دعوى قضائية ضد وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، بسبب تجاوزها الخطير الذي مس أهم مقوم من مقومات الهوية الوطنية في المنظومة التربوية، وما قد ينجم عنه من انحراف وإفساد للأجيال القادمة، على إثر التصريحات الأخيرة لبعض مسؤولي الوزارة حول ملف إعادة هيكلة امتحان شهادة البكالوريا والتي تضمنت حذف مواد الهوية الوطنية وعلى رأسها مادة العلوم الإسلامية من امتحان شهادة البكالوريا، خاصة بعد حذفها نهائيا من امتحان التعليم عن بعد بجميع مستوياته في دورة ماي 2018.وأضافت التنسيقية في بيانها ، بأنه حرصا منها على المحافظة على مقومات الهوية الوطنية في المدرسة الجزائرية التي حفظتها جميع القوانين وأكدها الدستور ودعا إليها مجلس الوزراء وكذا توصيات المجلس الإسلامي الأعلى في ملتقياته المنعقدة سنتي 2002 و2018، أين دعت إلى وجوب احترام قوانين الجمهورية عموما والقانون التوجيهي للتربية الوطنية وتثبيت مادة العلوم الإسلامية كمادة أساسية في جميع الامتحانات والمسابقات بما في ذلك التعليم عن بعد، وكذا رفع الحجم الساعي للمادة ومعاملها بما يضمن فاعليتها وقابليتها تربويا وعلميا إلى جانب إسناد تدريس المادة إلى أساتذة العلوم الإسلامية في التعليم المتوسط.كما طالبت التنسيقية بإعادة إدراج مادة العلوم الإسلامية في مسابقة ما بين الثانويات على غرار جميع المواد وإعادة الاعتبار لشعبة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي كتخصص مستقل وتأسيس المجلس الأعلى للتربية الذي يضمن إبعاد المدرسة العمومية عن مختلف التجاذبات الإيديولوجية مع ضرورة إشراك ممثلي الأساتذة في إعداد وإثراء ومناقشة المناهج التربوية والامتحانات الرسمية وفي مقدمتها شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا والمسابقات المهنية.
كمال يعقوب