النيران الصديقة تشتد بين أبوجرة ومقري

أبدى الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني عدم معارضته لمشاركة حمس في الحكومة المقبلة، معتبرا أن “المشاركة ليست خيانة والمقاطعة ليست نهاية العالم”.
وقال سلطاني على صفحته في الفايسبوك أن القواعد النضالية للحركة اصبحت تدرب بالارقام حصاد الخطين والمنهجين (المشاركة في الحكومة والمقاطعة)، و”الحسم في الخيارات بات وشيكا لا يحتاج إلى طول انتظار وترقّب. والحديث عن التزويـر ليس طارئا جديدا، فعمـره في صناديق الاقتراع عشرون عاما قابلة للتجديد والتمديد”.
وأضاف سلطاني “فما الجديد الذي ينتظـره الشعب عشيّة شهـر رمضان المعظّم ؟ وما الذي تغيّر بين ليلة الانتخابات وضحى المجلس الدستوري ؟ وما هو المتغيـّر في النتائج التي ينتظـرها الرأي العام لدسْتـرة الخارطة النيابيّة الخامسة وتنصيب البرلمان الجديد وتجديد دم الحكومة التي فتحت الإرادة السياسية منافذها للشركاء في مسعى نحسبه جادّا لبناء قاعدة وطنيّة واسعة لمواجهة المستقبل”.واعتبر سلطاني حركة مجتمع السلم هي “شعرة الميزان في هذا الوطن” باعتبار اهتمام الراي العام والإعلام بمواقفها وقرارات مؤسساتها، مؤكدا ان حضـور الحركة في الحكومة ومشاركتها “سيشكّل حدثا سياسيّا وطنيا، وغيابها ومعارضتها يشكّل كذلك حدثا سياسيّا يستدعي حضورا لافتا ومادّة إعلامية دسمة”، خاصة وان حمس مازالت تمثّل القوّة السياسية الثالثة في نادي الكبار حسبه.
وختم سلطاني “مهما يكن قرار مجلس الشـورى المرتقب، فإنّ المشاركة في الجهاز التنفيذي ليست جريمة سياسيّة، كما أنّ الاستعفاء منها لن يكون نهاية العالم”. 
شهرة بن سديرة