كشف مصدر إعلامي، أن قوات الأمن 12 ناشطا في الحراك الشعبي بينهم امرأة، صباح أمس السبت في مدينة معسكر، دقائق قبل وصول وزيرة الثقافة مريم مرداسي.

وأضاف المصدر أن هؤلاء الموقوفين بصدد الاحتجاج ضد زيارة الوزيرة، أمام المقر الجديد للثقافة بنهج احمد مدغري، بالقرب من مقر الولاية، مع العلم أن زيارات وزراء حكومة بدوي كانت دائما محل احتجاج ورفض شعبي، حيث تلقى الحكومة التي تعتبر مرداسي أحد أعضائها مرفوضة شعبيا لكونها محسوبة على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ويطالب الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فيفري الماضي، برحيل الباءات الثلاثة، وكذا الحكومة المحسوبة على النظام السابق.

وترى وزيرة الثقافة مريم مرداسي أنها “ليست مرفوضة من طرف الشعب”، وقالت إنها تعمل منذ 31 مارس الماضي، وهو تاريخ تعيينها على رأس وزارة الثقافة، من أجل “سيرورة الدولة، وتطبيق الدستور، في الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية”.

وقد أثار تصريح الوزيرة ، تعليقات غضب واستغراب بين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ، بعدما أكدت في ندوة صحافية بأنها “وزيرة ليست مرفوضة”.

ودعا مدونون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الوزيرة إلى الخروج للشارع لمرافقة الحراك الشعبي، واختبار مدى قبول المتظاهرين لها خلال المسيرة.كما استغرب مدونون عدم إلمام الوزيرة سابقا بالتسمية الرسمية لشعار “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، وليس “الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية”.بينما أشار مغردون في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بسخرية إلى أن الجزائريين يرفضون الوزير الأول نور الدين بدوي وحكومته، لكنهم يقبلون بالوزيرة مريم مرداسي، وذلك ردا على تصريحها الأخير.ولم تحظى الوزيرة حتى بقبول عمال و إطارات وزارة الثقافة حيثوا كانوا قد احتجوا ضد تعيينها على رأس الوزارة هي و باقي أعضاء حكومة بدوي متضامنين مع الحراك الشعبي الرافض لتولي بن صالح مهام رئيس الدولة .ورفع المحتجون في الأيام القليلة الماضية أمام مقر وزارة الثقافة  شعارات رافضة للحكومة  ورئيس الدولة مطالبين بفتح ملفات الفساد التي طالت قطاع الثقافة.

لطيفة سدراية