أساتذة جامعيون يطالبون بمراجعة القوائم الاسمية للسكن الوظيفي

مايزال الأساتذة الجامعيون بعنابة ينتابهم القلق و الحيرة من الاقتراحات المتعلقة بمشاريع القوانين الجديدة التي أقرتها الوزارة  الوصية فيما يتعلق بملف مناقشة الدكتوراه والتأهيل الجامعي وكل مايعترض الأساتذة المترشحين لهذه الشهادات من مشاكل إدارية ، وحتى علمية وخاصة منها الضعف الكبير الذي تشهده منظومة النشر للمقالات العلمية التي تعد الشرط الأساسي للترقية في الدرجات العلمية والمهنية للأستاذ الجامعي ، وهو ما تطرق إليه المكتب النقابي لجامعة عنابة للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للعمال الجزائريين في جمعية عامة عقدها بحر هذا الأسبوع بمجمع سيدي عمار بحضور مدير الجامعة وعدد من إطاراتها بالإضافة إلى مسعود عمارنة الأمين العام الوطني للنقابة وعدد من أساتذة الجامعة .

حيث تطرق الأساتذة الجامعيين خلال النقاش مع أعضاء المكتب النقابي والأمين الوطني حول العديد من النقاط والمشاكل المحلية و التي أخذت طابعا وطنيا و أدرجت ضمن جدول أعمال الجمعية العامة و تشمل ملف مناقشة الدكتوراه والتأهيل الجامعي.

وقدم الأمين العام الوطني للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين  شروحات مفصلة حول مشاريع القوانين الجديدة المتعلقة بمناقشة والتأهيل الجامعي وهي ملفات شائكة ما زالت مطروحة على مكتب وزير التعليم العالي وعبر الأساتذة عن تخوفهم من تعقيد الإجراءات الخاصة بها خاصة مع اعتماد نظام التنقيط .

من جهة أخرى عبر الأساتذة عن استيائهم من عدم استفادة الأساتذة  بجامعة عنابة على سكنات منذ أكثر من 15 سنة مع تراكم الطلب وعدم انجاز سكنات رئيس الجمهورية للأستاذ الجامعي المقدرة بـ 220 سكن لم ينجز منها سوى 70 سكن منذ سنة  2008 .

واعتبر أساتذة جامعيون بعنابة أن معايير السكن التي وضعتها الوزارة تتضمن اجحافا و تناقصا وعدم توازن في الحقوق حيث يقصى المستفيدون من أي صيغة من صيغ دعم الدولة للسكن و ينجر عنه أحقية الملكية باعتبار السكن الوظيفي غير قابل للتنازل فلا يعد استفادة فكيف يحرم امتياز للموظف من حق مكرس ، أما الذي لم يستفد من دعم الدولة للسكن فيحصل على سكن وظيفي وذلك لا يحرمه من الحصول على دعم الدولة بعدها و بالتالي فحظه مضاعف ، أي السكن الوظيفي لا يقصي من الاستفادة من دعم الدولة و العكس غير صحيح .

كما طالب الأساتذة بمراجعة القائمة الإسمية النهائية للمستفيدين من السكنات المتوفرة والمقدرة بـ 110 سكن .

نوال بوسبولة