أشرف صباح أمس والي الولاية على افتتاح اليوم الدراسي حول التقليد التجاري وانعكاساته على المنافسة الذي نظم من طرف مديرية التجارة بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة سيبوس عنابة وجامعة باجي مختار. بالمركب السياحي صبري وهذا بحضور السلطات المدنية و العسكرية للولاية و الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين و كانت مصلحة الجمارك هي الشريك الرسمي في هذا النشاط وأيضا خبراء في المجال استهل اللقاء بكلمة المدير الجهوي للتجارة الذي عرض برنامج اليوم الدراسي الذي تمحور حسب البرنامج القطاعي الخماسي للنشطات التحسيسية حول المنافسة والممارسة التجارية في جميع المجالات. و بعدها أتت كلمة الوالي الذي أعطى إشارة افتتاح النشاط الذي تمحور حول مشكل التقليد التجاري والسلع المقلدة وانعكاساتها على المواطن بصفة خاصة والاقتصاد بصفة عامة ومن خلال مداخلة ممثلة وزارة التجارة بكيري سهام بدورها أعطت إحصائيات ومخاطر السلع المقلدة وأكدت أن الوزارة الوصية تعمل على وضع برنامج من شأنه التقليل أو القضاء على هذه الظاهرة التي تهدد الاقتصاد المحلي والوطني كما وضحت أن التجارة الالكترونية التي انتشرت بكثرة وكذا المنافسة غير المشروعة. ومما دفع إلى خلق إجراءات في إطار محاربة العلامات التجارية المقلدة وذلك بخلق مصلحة خاصة بقمع الغش، وتأهيل أعوان الرقابة في مراكز خاصة وإنشاء مخابر مجهزة بأجهزة حديثة خاصة بمراقبة مكونات المنتوج. كما كان للجمارك مداخلة قدمها المفتش الرئيسي برجي محمد لمين عن طرق كشف السلع المقلدة وتميزها عن غيرها من السلع، وعن الطرق القانونية المتعامل بها من طرف مصالحها في ضبط هذه السلع، كما تجدر الإشارة إلى أن مصالح جمارك عنابة سجلت عدة تدخلات بالنسبة للسلع المقلدة. ومن جهة أخرى ألقى الدكتور المحاضر بن غرسة عبد اللطيف محاضرته حول موضوع حماية المواطن الذي هو المتضرر المباشر من هذه السلع وغياب ثقافة الابتعاد عن الشيء المقلد عند المستهلك.