أكد أمس، المحاسب والخبير في الحسابات، وأستاذ مكوّن في المقاولاتية، حسين بوكابوس، لجريدة “الصريح”، في إطار تكوين المرأة في مجال المقاولاتية، حسب البرنامج المسطر من طرف مديرية البيئة على مستوى فندق الماجستيك في مجال تثمين النفايات،  أن الدورة التكوينية في مجال المقاولاتية تعتبر المرحلة الأولى، لتأتي بعده المرحلة الثانية وهي تقنية بحتة.

وأضاف المتحدث، أن هذه الدورة سيتم التركيز في بدايتها على المجال النظري، ككيفية تسيير الإدارة داخل المؤسسة ومعرفة مراحل خلق المؤسسة، بالإضافة إلى التسويق والمالية، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي تقنية، حيث سيتم التركيز فيها على الخياطة والتصميم والتسويق عبر الانترنت، مؤكدا أن هذا التكوين سيسمح بإنشاء مشاريع مصغرة مدعمة من طرف “أونساج” و”أونجام” و “كناك” بالنسبة للنساء المكونات، كما سيعمل البرنامج على ربط النساء بمصادر النفايات الخاصة باللافتات الاشهارية بعد خلق مؤسساتهم، مضيفا  في نفس السياق، أنه ستكون هناك زيارات لتجارب ناجحة على مستوى عالمي في هذا المجال للاقتداء بهم.

وفي رده على سؤال “الصريح” فيما يتعلق بالتركيز على المرأة في هذا المشروع، أكدت المستشارة التقنية للوكالة الجزائرية الألمانية “جي إي زاد” ومان راضية، أن المرأة الجزائرية لديها إمكانيات كبيرة لابد من الاستثمار فيها، خاصة في الجانب الإبداعي الذي تتميز به المرأة  لأن هذا المشروع يحتاج إلى أفكار جديدة مبدعة، مضيفة في الوقت ذاته أن هذا المشروع يعتبر الأول على المستوى المغاربي.

وعن كيفية اختيار النساء المرشحات للمشروع، أكدت رئيسة مصلحة مديرية البيئة والطاقات المتجددة، أنه تم الاختيار على أساس شرطين أساسيين وهما، التفرغ التام لأن الدورات التكوينية تحتاج إلى وقت، بالإضافة إلى الإرادة لخلق مؤسسة تنشط في مجال تثمين النفايات، ناهيك أن تتوفر في المرأة صاحبة المشروع على مواصفات معينة كالثقة بالنفس ومهارات شخصية تمكنها من تسيير مؤسستها في المستقبل.

لطيفة سدراية