احتضنت أمس مدرسة التكوين التقني للصيد البحري بعنابة أشغال الورشة الجهوية الشرقية حول تربية المائيات، وذلك بحضور مدير الدعم التقني بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري. التظاهرة نظمتها مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية للوقوف حول أثر التكوين في مجال إنجاح مشاريع الاستثمار لتربية المائيات. حيث يهدف اللقاء إلى انتاج 80 طن سنويا من منتجات تربية المائيات.
في سياق متصل، تمحورت أشغال الورشة حول موضوع ترقية الاستثمار في مجال التربية السمكية والصيد القاري. حيث تطرق القائمون إلى إبراز أهمية قطاع الصيد القاري وكذا تربية الأسماك، خاصة وأن هذه الاخيرة تعد من أهم المشاريع الاستثمارية والتي تدخل ضمن الأهداف الساعية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي ودفع عجلة التنمية. هذا كما تضمن اللقاء ابراز قدرات القطاع وتطوير العلاقات مع المستثمرين وذلك بهدف ترقية الانتاج وتحسين المردود. كما تهدف أشغال الدورة التكوينية الى المساهمة في الاستتمار في هذا الميدان، اضافة الى استحداث مناصب شغل جديدة من جهة وتوفير المادة السمكية للمستهلك من جهة أخرى خاصة في ظل دعم الدولة للصيد القاري و تعميم تربية المائيات على مستوى الأوساط المائية ما سيمكن من تحسين القدرة الإنتاجية السمكية الوطنية خصوصا وأن الصيد القاري أصبح نشاطا عالميا ووطنيا مكملا للصيد البحري.
الجدير بالذكر، أنه سينطلق قريبًا مشروع هام لتربية الأسماك وذلك في إطار تشجيع مجال الاقتصاد الأزرق بولاية عنابة. وحسب مصادر مؤكدة، فإن هذا المشروع سينجز على مستوى بلدية شطايبي بإعتبارها المنطقة المهمة في الولاية والتي تزخر بثروة سمكية هائلة. حيث سينطلق قريبا المشروع الاستثماري السالف الذكر وذلك بعد استكمال الدراسة الخاصة به من طرف اللجنة الولائية المختصة في ذلك. في سياق متصل، جاءت فكرة الاستتمار هاته في إطار دفع عجلة التنمية المحلية، وخاصة مع الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل أزمة النفط والتعجيل في البحث عن سبل كفيلة لتكون بذلك البديل الأمثل له. هذا كما ستمنح حق الامتياز للشروع في العمل في هذا المشروع الهام والفريد من نوعه في المنطقة البحرية شطايبي، والذي سيساهم بشكل كبير ولا محالة في دعم الإنتاج المحلي للأسماك، وكذا خلق مناصب عمل إضافية للشباب العاطل عن العمل، والذي شيخته البطالة وهو في أوج العطاء. إضافة إلى ذلك سيكون المجال متاح خاصة للمهنيين والمختصين في مجال الصيد البحري بولاية عنابة.
شهرة بن سديرة