تعرف المؤسسة التربوية سويداني بوجمعة المتواجدة في قلب مدينة عنابة حالة كارثية لا توصف جراء الغياب الكلي للنظافة والانتشار الرهيب للنفايات، إلى جانب مخلفات أشغال البناء وبقايا الردوم المتراكمة بمحاذاة المدخل الرئيسي لها، الأمر الذي أثار حفيظة واستياء التلاميذ وأوليائهم على حد سواء.
وحسب تصريحات بعض التلاميذ الذين التقت بهم “الصريح”، فإن هذه الوضعية أرقتهم وأصابتهم بحالة يأس، خاصة وأنها تزيد من معاناتهم بسبب الروائح الكريهة التي تسد الأنفاس وتعكر عليهم جوهم الدراسي. مبدين في نفس الوقت امتعاضهم وتذمرهم الشديدين بسبب عدم تحرك الجهات المعنية لتدارك المشكل الذي أضحى هاجسا يطارد التلاميذ والطاقم التربوي على حد سواء، والعمل على إزالة مخلفات أشغال البناء وبقايا النفايات والردوم المتواجدة على مستوى المتوسطة .
في المحور نفسه، أبدى أولياء التلاميذ امتعاضهم الشديد من وضعية التمدرس التي يعيشها أبناءهم، مشيرين إلى أن هذه الردوم والحجارة أضحت تشكل خطرا على أبنائهم كما تسببت في إصابة العديد من التلاميذ في حوادث سقوط أو عند نشوب شجار بينهم.
هذا ويضيف ذات المتحدثون أنهم قاموا منذ قرابة السنة والنصف برفع عديد الشكاوى والتقارير المرفوقة بالصور تشير إلى الحالة الكارثية التي ألت إليها المؤسسة التربوية إلى السلطات المحلية، غير أنه لا جديد يذكر. وحسبما أكده ذات المتحدثون فإنهم سئموا من بقاء الوضع كما هو عليه ومن وعود السلطات المحلية التي وعدتهم في العديد من المرات بإزالة النفايات والردوم غير أنها لم تفعل، لتستمر معاناة التلاميذ ومخاوف الأولياء، خاصة مع اقتراب فصل الأمطار والأوحال.
شهرة بن سديرة