في لقاء لرئيس بلدية عنابة أكد السيد فريد مرابط” لـ “الصريح” على إصرار السلطات المحلية وفي مقدمتها الوالي على محاربة البناءات الفوضوية والقضاء عليها نهائيا، مذكرًا بأن مصالح البلدية سخرت إمكانيات بشرية ومادية كبيرة للقضاء على الظاهرة وذلك عملا بتوجيهات والي الولاية والوفاء للالتزامات والتعهدات التي تم التقدم بها للمواطنين أثناء الحملة الانتخابية، وإلى ذلك فقد اعتبر مير عنابة البناء الفوضوي اعتداء غير مقبول على العقار وتعديا على النسيج العمراني للبلدية، وحسب الحصيلة المقدمة فإن ما لا يقل عن 450 بناء فوضوي تم ابادتها خلال عهدته الأولى على رأس البلدية وقال أن العملية ستتواصل إلى غاية غلق هذا الملف، وتعتبر عملية الهدم التي فامت بها المصالح الندنية بمنطقة “القادسية “بسيدي عاشور والتي تم فيها هدم أكثر من 27 بناء فوضوي حلقة في هذا المسلسل.
وذلك تجسيدا لتوجيهات السيد الوالي و تطبيقا للبرنامج الانتخابي، معتبرا أن البناء الفوضوي اعتداء على العقار داخل النسيج العمراني وعلى الجميع الوقوف جنبا إلى جنب لمحاربة هذه الظاهرة، حيث ذكر أنه تم هدم أزيد من 450 سكن غير قانوني في العهدة السابقة ولا تزال العمليات متواصلة لحين القضاء عليها. وفي هذا السياق تم أول أمس استئناف أول عملية هدم قامت بها مصالح البلدية بأمر من رئيس البلدية بمنطقة “القادسية “بسيدي عاشور أين تم هدم أكثر من 27 سكن فوضوي سيما أن هذه السكنات تم انجازها مؤخرا.
ومن جهة أخرى وجه السيد رئيس البلدية دعوة لجميع الهيئات المسؤولة لتكاثف الجهود لمواجهة الظاهرة، ومن تلك الهيئات محافظة الغابات حيث أكدت المعاينات أن المناطق الغابية والجبلية هي المناطق الأكثر استهدافا من قبل المعتدين على العقار، وفي الأخير وجه فريد مرابط رسالة للمواطنين المقيمين بالحيز الجغرافي لبلدية عنابة طالبهم فيها باتباع الطرق القانونية والمتعارف عليها للاستفادة من السكن خاصة أن الدولة وضعت لهم عدة صيغ كان آخرها السكن الترقوي المدعم للتخفيف من الأزمة والاستجابة للحقوق الأساسية للمواطنين ومنها الحق في السكن.
احلام بوغراف