تتواصل الحملات التحسيسية للنظافة وتطهير المحيط عبر أحياء و بلديات مدينة عنابة المبرمجة من قبل مصالح البلدية، حيث تعكف ذات المصالح مطلع الأسبوع المقبل على القيام بحملة نظافة واسعة النطاق على مستوى بلدية سيدي عمار وذلك بمشاركة السلطات العليا للولاية وكذا رئيس دائرة الحجار، وأيضا بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الخاصة والعمومية الفاعلة في المجال البيئي بالإضافة إلى المجتمع المدني، وتعد هذه الحملة الأولى من نوعها حيث ستكون على نطاق واسع لتشمل كل أحياء بلدية سيدي عمار، والتي سيتم التحضير لها يوم غد بدائرة الحجار، وسيخصص لها عتاد مادي و بشري معتبر، وما يميز هذه الحملة هو مشاركة المجتمع المدني من أطفال، شباب، كهول، وستشارك في هذه المبادرة الحسنة السلطات المعنية على غرار الجمعيات وكل مصالح بلدية عنابة، من مؤسسة عنابة نظيفة و مديرية البيئة بالإضافة إلى أعوان مصلحة التنظيف لبلدية عنابة و كذا أعوان مصلحة مساحات خضراء، حيث سيقومون بتنظيف واسع لأحيائهم من الأوساخ والقاذورات المرمية، والتي تراكمت مع الوقت، مما شوه المنظر العام للبلدية و أحيائها، وذلك بسبب الرمي العشوائي و اللامبالاة، وغياب التوعية والتحسيس لدى المواطنين، حيث أن سكان سيدي عمار قاموا برفع عدة شكاوي إزاء الوضعية المتعفنة التي يشهدها حييهم و الانتشار الرهيب لكميات النفايات والفضلات التي تضاهي أكياسها أعداد السكان القاطنين بها، وكذا الروائح الكريهة المنبعثة، وقد نالت هذه المبادرة استحسان كل سكان الحي خاصة أن الهدف منها تحسيسي وتوعوي، لان العديد من أحياء البلدية تحتاج فعلا لمثل هذه المبادرات والحملات للقضاء على الأوساخ، والنفايات التي تفسد المنظر الجمالي للأحياء، حيث صار الرمي العشوائي للأوساخ وتراكمها يشكل هاجسا حقيقيا للسكان، الأمر الذي صار يضايقهم ويعكر صفو حياتهم اليومية بسبب انتشار القاذورات، الأمر الذي جعلهم يرفعون التحدي رفقة السلطات العليا بالولاية ، وقيادة حملة تطوعية وتنظيف تشمل بلدية سيدي عمار وبكامل أحيائها ولإعادة الاعتبار للوجه الجمالي للشارع الذي شوهته النفايات من جهة وكذا العمل على ترسيخ فكرة ثقافية بيئية لدى المواطن العنابي وكذلك أهمية الحفاظ على نقاء المحيط وعلى البيئة.
شهرة بن سديرة