وصول 21 مهاجرا غير شرعي نحو جزيرة سردينيا الإيطالية

تمكن 12 مهاجرًا غير شرعي ينحدرون من أحياء مختلفة من ولاية عنابة، من الإفلات من شاشات المراقبة ومن الرقابة والحصار المرفوض في عرض المياه الاقليمية من قبل حراس خفر السواحل والوصول بسلامة نحو جزيرة سردينيا الإيطالية بعد رحلة هجرة غير شرعية دامت قرابة الـ 12 ساعة.

وحسب مصادر “الصريح “العليمة فإن القارب التقليدي الصنع ابتاعه 12 حراقًا ينحدرون من حي الصفصاف وواد القبة وحي رفاس زهوان من بارونات تهريب البشر المتواجدين بشاطئ رفاس زهوان، و خاضوا رحلتهم هذه انطلاقا من شاطئ واد بوقراط على متن القارب الخشبي الذي كان مزودًا بمحرك قوته 40 حصانا وكذا بعض الأغذية، وتمكنوا من الوصول بسلامة نحو الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط وتم توقيفهم في ساعة متأخرة من فجر أمس من قبل حراس خفر السواحل الايطالية بجزيرة سردينيا ليتم بعدها تحويلهم نحو إحدى مركز الحجز أين خضعوا للمراقبة الطبية وكذا التحقيق من طرف مصالح الأمن، ليتم بعدها الإفراج عنهم حيث أكدت نفس المصادر أن الحراقة المتواجدين حاليا بايطاليا والذين كانوا قد أفلتوا من شاشات المراقبة، وبلغوا الشواطئ الإيطالية رغم الأحوال الجوية السيئة اتصلوا بعائلاتهم وأكدوا أنهم في صحة جيدة وسيسافرون بعدها برا نحو مدينة مرسيليا الفرنسية، كما عمد البعض منهم لتوثيق عملية الحرقة من مكان وصولهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك وهو الأمر الذي دفع بالكثير من القوافل للمغامرة ومغادرة ولاياتهم نحو المجهول، ولقد تزايد نشاط باورنات الحراقة وعرفت عصابات الحرقة وتهريب البشر نموا على الشريط الساحلي العنابي، وباتت اليوم تستقطب ناشطين ومتعاملين جدد وضحايا من مختلف ولايات الوطن وفتحت الشهية للمئات من الشباب الذين قدموا من ولايات مجاروة على غرار قسنطينة قالمة باتنة وسوق أهراس، وتوافدوا على بونة التي أصبحت تُلقب بعاصمة الحرقة أملاً في الهروب من جحيم البطالة الخانقة والظروف المزرية التي يعيشونها.
كما تم إحباط محاولة هجرة 3قوارب على متنها أكثر من 30 حراقا كانوا بصدد الإبحار من شاطئ حي سيبوس الشعبي.