عجز في الميدان للتكفل الأحسن بالأم والطفل
نظمت نهاية الأسبوع بولاية عنابة اللقاء الدراسي من طرف المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقابلة والموافق للخامس ماي من كل سنة حيث تم إبراز جهود القابلة للتكفل الأحسن بصحة الأمومة والطفولة وكذا الرعاية والمتابعة المقدمة طيلة مراحل الحمل من خلال من خلال عدة مناقشات ومداخلات عرفها اللقاء. وحسب ما أفاد به القائمون على هذا اللقاء الدراسي، فإن عدد القابلات والإمكانيات لا يسمح بتغطية العجز المسجل في الميدان، بحيث أن هناك حوالي ثمانية آلاف قابلة على المستوى الوطني وهذا يعني أن هناك نقص فادح ومشكل كبير في عدد القابلات، خاصة وان فئة القابلات بمراكز حماية الأمومة والطفولة تعرف العديد من المصاعب والإعاقات، كما أنها تتكفل بالمرأة طيلة مدة الحمل وكذا بعد فترة الحمل، إضافة إلى متابعة حديثي الرضاعة والولادة. في ذات الشأن، هناك 8 آلاف قابلة على مستوى الوطني تتكفل بأزيد من مليوني حالة ولادة سنويا، وهو الأمر الذي يطرح بطبيعة الحال مشكل التكفل الأحسن والأمثل بالأم والطفل.
تجدر الإشارة، وفيما يخص اليوم العالمي للقابلة فقد أقرت الأمم المتحدة ومنذ عام 1992 يوم 5  ماي من كل سنة  للإحتفال باليوم  العالمي للقابلة و ذلك للتعريف بأقدم و أنبل مهنة عبر التاريخ و هي فرصة للعموم لاكتشاف مهنة لطالما يجهلها الكثير رغم عراقتها و هو اعتراف بالجميل للقابلات وردّ الاعتبار لهن ودعمهن  للمزيد من العطاء و البذل خاصة أنهن تنقذن الأرواح و تساهمن في تخفيض وفايات الأمهات و الولدان وفي مكافحة الأمراض المنقولة جنسيا و المباعدة يبن الولادات. كما يعد ايضا مناسبة لإبراز أهمية دور القابلة في دعم الولادة الفيزيولوجية و لمزيد حث الدول على الاستثمار في القبالة كأحسن وسيلة لخفض الوفايات النفاسية
شهرة بن سديرة