سوق الرحمة يستقطب الزبائن وأسعاره تصنع الاستثناء
فتتح سوق الرحمة المتواجد على مستوى حي ما قبل الميناء بولاية عنابه أبوابه بمناسبة شهر رمضان الفضيل حيث شهد هذا السوق إقبالا كبيرًا من طرف المواطنين خاصة مع الأسعار المعقولة التي عرضها، حسب ما رصده مجهر “الصريح”.
وحسب تصريحات بعض المواطنين الذين التقت بهم “الصريح”، فإن سوق الرحمة استقطب العديد منهم، خاصة مع أسعاره التي هي في متناول الجميع بما فيهم ذوي الدخل المتوسط وكذا الضعيف. حيث أنه مكن أغلب المواطنين حسب ما أفادوا به من اقتناء المواد الغذائية العامة واللازمة لهذا الشهر الكريم من خضر وفواكه وغيرها من المواد الاستهلاكية بأثمان رخيصة. حيث عرفت الخضر انخفاضا محسوسا أين وصل سعر الطماطم إلى 60 دج للكيلوغرام، أما البطاطا 50 دج، فيما يتعلق بالفلفل بنوعيه الحار والحلو فسعره قدر بـ 80 دج . من جهة أخرى عرفت أسعار الفاصوليا انخفاضا هي الأخرى حيث سعر الفاصوليا الخضراء إلى 220 دج. من جهتها أسعار البصل بلغت 100 دج لثلاث كيلوغرامات.لتضاف إليها قائمة أخرى كأسعار المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع حيث وصل سعر الحمص 270 دج للكيلوغرام و العدس 190 دج والأرز 85 دج . وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الخضر والفواكه ستعرف انخفاضا خلال الأيام القليلة القادمة خلال الأيام القادمة، إلى جانب وفرة المنتوج المحلي.
في ذات السياق، شارك فيه نحو 30 عارضًا بسوق ،بحي ما قبل الميناء بعد النجاح الباهر الذي حققه السوق الجواري الرحمة المتواجد ما قبل الميناء بوسط مدينة عنابة والذي افتتحته مديرية التجارة لولاية عنابة بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل. حيث أن 30 عارضًا وزعت على مختلف تجار الجملة، وممثلي المنتجين، ونقاط بيع تابعة لمصانع المواد الغذائية، منها مؤسسات الطماطم الصناعية، ديوان الحبوب والبقول الجافة، منتجي الدهون، المشروبات والتوابل، مذابح الدواجن ومستوردي اللحوم الحمراء. تخفيضات وأسعار مغرية لمختلف السلع والمواد طرحها عديد التجار وأصحاب المؤسسات المحلية بالسوق الجواري الرحمة بحي ما قبل الميناء بوسط مدينة عناية والذي فتح أبوابه أسبوعا قبيل حلول الشهر الفضيل ، حيث عرف إقبالا منقطع النظير ليس فقط من قبل العائلات المحدودة الدخل بل وحتى الميسورة الحال.المواطنون استحسنوا هذه الأسواق الجوارية التي مكنت من محاربة لهيب الأسعار ، وتنموا أن تتواصل المبادرة في غير الشهر فيما أكد مسؤول القطاع أن الأمر يتطلب دراسة . ويبقى سوق التضامن فاتحا أبوابه إلى أخر يوم من أيام الشهر الفضيل لكسر شوكة المضاربين والوقوف ضد الزيادات العشوائية لمختلف أسعار المواد الغذائية، خاصة وان المواطن العنابي يشتكي في مثل هذه المناسبات التهاب أسعار المواد الغذائية من خضر وفواكه وغيرها.