استنكر، أول أمس،  عمّال مديرية السكن بعنابة رد فعل المستفيدين من حصّة 650 مسكن ترقوي مدعّم LPA، مشدّدين على ضرورة تفادي التهجّم على مُدير السكن معمر بوخالفة الذي –حسبهم- كان يهدف  لرد الاعتبار لمشروع 650 مسكن ترقوي مُدعّم الذي اختير مكان البركة الزرقاء مركزا لتشييده.

كما أكّد العمال أن المدير قام بجميع الإجراءات الموافقة للمشروع من استقبال لممثلي المُستفيدين أسبوعيا، والقيام بخرجات ميدانية دورية لمتابعة أشغال التقدّم إلى إعداد تقارير وإبرام اجتماعات على مستوى الوزارة بحضور المرقي العقّاري بهدف تعجيل الأشغال، حسب ما صرّح به عمّال المصلحة عبر صفحة الفيسبوك الخاصّة بالمديرية.

من جهة أخرى، أكّد العمال أنَّ المدير قام بمنح المشروع إلى مُرقّ عقاري عمومي بهدف استكمال أشغال المشروع في أقرب وقت عكس ما يتم تداوله عبر المستفيدين من إشاعة إعادة تكليف المرقي العقاري التركي التابع لشركة “كرطاس” الذي كان قد أسندت إليه أشغال المشروع إلا أنَّ الأخير لم يلتزم بالعقد وتسبّب بتأخر الأشغال.

ويُذكر أنَّ المكتتبين أقدموا على محاصرة مقر مكتب المدير مُستعملين شتّى أشكال التهديد اللفظي من سب وشتم وتهديد بالحرق في حال عدم تلبية مطالبهم المتمثلة في توفير سكنات جاهزة إلى حين استكمال أشغال المشروع، علما أنَّ قرابة الـ40 مستفيد قاموا باقتحام سكنات اجتماعية ببوزعرورة معتبرين هذا الأمر حقّهم بعد أن أرهقت مصاريف الكراء كاهلهم علما أنّهم كانوا قد لاقوا وعودا بإسكانهم خلال سنة 2016 إلاَّ أنَّ شيئا من هذا لم يكن، وهو ما زاد من حدّة إقتحان المكتتبين الذي شدّدوا اللّهجة في آخر مرّة خلال لقائهم بالمسؤول عن السكن أين انتفضوا ضدّه مُستعملين شتّى أنواع التهديد، في صورة غلب عليها طابع الغليان ما أدّى إلى تدخّل أعوان الأمن واعتقال العديد من صفوفهم.

روميساء بوزيدة