احتج أمس العشرات من ذوي الدخل الضعيف وأصحاب الوضعيات الاجتماعية المندرجين ضمن قائمة المُستفيدين من قفة رمضان والتي استبدلت هذه السنة بمبلغ مالي قدره 6000 دج. وتعود أسباب الاحتجاج إلى التأخر الحاصل في عملية منح المبلغ المالي بالرغم من مرور فترة كبيرة على تقديمهم الملفات، رغم أن العاملين في القطاع كانوا قد طمأنوهم على وضعيتهم علما أنهم يستلمون القفة منذ سنوات عدّة بسبب وضعيتهم وحالتهم الاجتماعية المزرية حيث أن أغلبهم أرامل ومطلقات والبعض منهم لا يعمل ولا يملكون دخلا من شأنه أن يُعينهم وأولادهم في ظل الغلاء الذي تشهده السوق والذي زادت حدّته خلال شهر رمضان.

وقد تنقل المحتجون في بلدية سيدي عمار إلى الفرع البلدي المتواجد مقره في حي UV2 أين رفض المسؤولون التواصل معهم أو حتى تهدئتهم، حيث غلقوا المقر وغلقوا معه أبواب الحوار مع العشرات من الغاضبين.

من جهتهم احتج العشرات أمام نقر بلدية البوني مُطالبين بحقّهم في المبلغ المالي ومستاءين من التأخر الحاصل في عملية التسليم علما أن وضعيتهم أقل ما يُقال عنها أنها مزرية وبحاجة للإعانة في أقرب وقت.

هذا واتصلت “الصريح” برئيس بلدية سيدي عمار علي صياد الذي بدوره طمأن المحتجون وأكّد أن عملية تسليم المبلغ المالي ستتم هذا الأسبوع وفق معايير مضبطة، مؤكّدا في السياق أن التأخر الحاصل يعود إلى الإجراءات التي اتخذتها المصالح البلدية لتوزيع المبالغ المالية على أصحابها، كما أنَّ المهمة تتطلب العديد من الإجراءات عكس تلك التي كانت تُتخّذ من قبل عند تسليم قفة رمضان، بحيث أن الملفات تُدرس وتمر على لجنة المداولة والخزينة العمومية كما أن الأولوية تعود إلى المندرجين تحت الضمان الاجتماعي DAS وعلى هذا الأساس تمّ منح البعض من المستفيدين المبالغ قبل مدّة من الزمن. إلاَّ أن الأخير أكّد أن كل من يحوز على ملف ويتضمن الحقوق القانونية التي تؤكّد حقّه في المبلغ المالي سيتحصل على المبلغ المالي في أقرب وقت.

روميساء بوزيدة