حاولت تشويه وجهها موجهة لها ضربة غادرة
تعرضت عشية أمس وفي حدود منتصف النهار فتاة في العقد الثالث من العمر إلى اعتداء بالسلاح الأبيض من قبل رفيقتها وذلك على مستوى ساحة الثورة “الكور”. وقائع هذه الحادثة الغريبة والفريدة من نوعها جاءت حين أقدمت المتهمة “س” بتوجيه طعنة بواسطة “كيتار” كان بحوزتها أثناء عملية الاعتداء على وجه الضحية، حسب شهود عيان.
هذا وقد صرحت الضحية بأنها تلقت اتصالا قبل الحادثة من قبل شاب وهو رفيق المتهمة، غير أنها لم ترد. غير أن المتهمة وهي أم لطفلين صرحت أثناء جلسة المحاكمة، بأنها لم تكن في وعيها أثناء ضربها للضحية بواسطة الة حادة ثمثلت في “كيتار” لأنها كانت تحت ثأثير الحبوب المهلوسة.
كما رجحت المصادر أن تكون أسباب الاعتداء راجعة إلى علاقة كانت تجمع بين الضحية ورفيق المتهمة والذي كان سبب الخلاف بينهما.
هذا وقد التمست النيابة العامة في حق المتهمة ورفيقها الذي كان برفقتها عقوبة الـ3 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دج، في حين نطق رئيس المحكمة بتسليط عقوبة 6 أشهر غير نافذ وبراءة رفيق المتهمة من التهمة المنسوبة اليه.
حمل مثل هذه الأدوات الحادة كان يعرف لدى رؤساء العصابات وقطاع الطرق، وكذا بعض المسبوقين قضائيا والمعروفين لدى الجهات القضائية، لكن الظاهرة عرفت انتشارا واسعا مؤخرا عند المراهقين والشباب مقارنة بما يعرض أمام العدالة من قضايا الضرب والجرح، القتل العمدي، وحتى المحاولة تكون فيها أداة الجريمة سلاحا أبيض لا يتعدى طوله سنتمترات يقتنى من الأسواق الشعبية أو يلجأ إلى صناعتها لدى ورشات الحدادة، ما جعل المشرع الجزائري صارما في تحديد العقوبة المسلطة تصل إلى الإعدام في حالات ارتكاب جرم إزهاق روح والسجن، على رغم تبرير حامليه بأنه يستعمله فقط وسيلة للدفاع عن النفس.
عنابة – الصريح
شهرة بن سديرة