احتج صباح أمس العشرات من سكان مختلف بلديات عنابة من أجل السكن الذي حسبهم طال النظر فيه من قبل السلطات المختصة على غرار حصة 7 الاف وحدة سكنية ببلدية عنابة و980 مسكنا ببلدية سيدي عمار و قائمة 500 سكن بصيغة الترقوي المدعم بحي سيدي عيسى، إلى جانب أصحاب الطعون لحصة 1000 سكن اجتماعي بحي سيدي سالم وحصة 700 مسكن بالبوني مركز.
وقد كانت مطالب المحتجين متقاربة و تمثلت في تسليم سكناتهم من قبل المسؤول الأول على رأس الجهاز التنفيذي للولاية على غرار سكان حي سيدي عيسى الذين طالبوا الوالي بالتدخل من اجل الإفراج على قائمتهم لحصة 500 سكن صيغة الترقوي المدعم سنة 2012 بحسب تصريح بعض المستفيدين، مضيفين ان القائمة جاهزة لكنه لم يتم الإفراج عنها منذ ستة سنوات دون أي مبرر.
من جهة أخرى، أعرب المستفيدون من حصة 1000 سكن اجتماعي بسيدي سالم وهم اصحاب السكنات الفوضوية ان عملية الترحيل باتت تؤرقهم وحولت حياتهم الى جحيم، الامر الذي زاد من معاناتهم، خاصة وانه لم يتم الرد على الطعون منذ سنة 2015، مطالبين بذلك النظر في قضيتهم العالقة منذ ثلاثة سنوات، كذلك بالنسبة لسكان البوني مركز الذين استفادوا من حصة 700 سكن السكنات والتي تم توزيع شطرين منها 250 بالكاليتوسة و200 بحي بوزعرورة أما المستفيدون بموقع جمعة حسين صرحوا بأن السكنات جاهزة و مهيأة و أنهم يملكون عقود استفادة منذ سنة 2016، غير انه لا جديد يذكر حسبهم، كما تحدث المستفيدون من حصة 980 مسكنا بسيدي عمار أنه لم يتم ترحيلهم هم أيضا إلى سكناتهم الجديدة، مطالبين بتوضيحات وشروحات حول هذا الغموض و التأخر.
في سياق متصل، أقدم أصحاب الاستمارات في حصة 7000 سكن بلدية عنابة على الاحتجاج هم أيضا من اجل الغموض حول الاستمارة و كما أتى على لسان أحد المستفيدين أن الوالي في لقائهم به قد أفصح عن كيفية التعامل مع هذه الحصة وأنه سلم كل المهام المتعلقة بلجنة الحصة السكنية لبلدية عنابة لرئيس الدائرة.

عنابة – الصريح
ع.غاوي