ترحيل سبعة حراقة من اسبانيا

السلطات الاسبانية ترحل سبعة حراقة من أصل ستة عشر نحو بلدهم الأصلي الجزائر

 

تم أول أمس السبت ترحيل ثمانية حراقة من مركز حجز المهاجرين غير الشرعيين بمدينة الجسيراس الاسبانيا نحو ميناء وهران ، ويتعلق الأمر بمجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم بين 23و30 سنة ينحدرون من أحياء مختلفة من ولاية عنابة على غرار حي الصفصاف ولاكولون.

أكدت مصادر الصريح أن الحراقة غير الشرعيين السبع المرحلين من أصل ستة عشر مهاجرا اشرف على عملية ترحيلهم نحو التراب الوطني القنصل  العام الجزائري باسبانيا بالتنسيق مع السلطات الاسبانية، حيث كانوا قد غادروا التراب الوطني انطلاقا من شاطئ سيدي عكاشة بشطايبي بتاريخ 27 من شهر جويلية الماضي على متن قارب تقليدي الصنع بعدما قدموا مبالغ مالية تراوحت بين ثمانية ملايين سنتيم لسماسرة تهريب البشر المنتشرين عبر الشريط الساحلي العنابي لكن أخبارهم انقطعت تماما، كما أنهم عاشوا أياما عصيبة بعد رحلة الموت التي لم تنجح في بلوغ جزيرة سردينيا الايطالية، كما أن التيارات البحرية لعبت بقاربهم الصغير بعد تعطل جهاز الجي بي اس فتاهوا في عرض البحر قرابة ستة ايام  أيام بلياليها كما أن المؤونة نفذت  ولحسن الحظ لمحهم قارب صيد وطلب النجدة من ربان سفينة تجارية اسبانية تحمل اسم – اليكسندرا مرشنديز – كانت بين الحدود الإقليمية الايطالية التونسية تكفلت على الفور بإجلاء هؤلاء الحراقة إلى مكان امن قرب مضيق جبل طارق بميناء مدينة الجسيراس الاسبانية، حسب رواية الحراق ليتم بعدها التكفل بحالتهم ووضعهم في مركز الحجز الخاص بالمهاجرين غير الشرعيين بالمدينة السالفة الذكر، حيث فر ستة منهم من مركز الحجز بداية شهر سبتمبر فيما بقي عشرة منهم تحت المراقبة وبعد مرور قرابة الشهر والنصف ثبت أن هؤلاء الشباب ادعوا أنهم من جنسية تونسية و ليبية  بغرض التمويه و الإفلات من المتابعة القضائية،  بيد أن الاتصالات الهاتفية التي كانوا يجرونها من داخل المركز مع أهاليهم الذين عاشوا أياما عصيبة كشفت حقيقة أمرهم بعد  ما ضل مصيرهم مجهولا لدى عائلاتهم .اختفاء .و أضافت ذات المصادر  أن الثلاث مهاجرين غير شرعيين من بين عشرة الذين بقوا محتجزين في مركز الحجز فيما طالب البقية وعددهم سبعة حراقة العودة نحو الديار ليتم ترحيلهم صبيحة أول أمس السبت بحرا على متن باخرة تجارية رست صبيحة أمس في ميناء وهران مكثوا فيها قرابة الساعتين من الزمن ليتنقلوا بعدها برا على متن سيارة أجرة انطلاق من وهران نحو ولاية عنابة .

آمال رمضاني