دخل أساتذة المؤسسات التربوية بعنابة والمنضوون تحت لواء نقابة المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع كنابست، صبيحة أمس، في إضراب مفتوح بسبب تأخر مديرية التربية في معالجة العديد من الملفات، حيث امتنع الأساتذة عن الالتحاق بقاعات الدرس، وعاد التلاميذ إلى منازلهم وكلهم أسف على الوضعية التي آل إليها قطاع التربية، وحرمانهم من الحق في الدراسة. 
وفي هذا الصدد، تحصلت “الصريح” على نسخة من البيان الذي يخص هذه الفئة، حيث جاء فيه وتبعا لحالة الانسداد التي تشهدها جل ولايات الوطن على غرار ولايتي البليدة وبجاية والتي تهدد مستقبل الأسرة الجزائرية. وأمام سياسة التضييق على حرية ممارسة العمل النقابي من خلال المساس والتحرش بالنقابيين والأساتذة وفي ظل التدهور الفظيع للقدرة الشرائية والتعديات الصارخة على قوانين الدولة. عقد المجلس الوطني للنقابة “كنابسيت” دورة استتنائية يوم 20 جانفي 2018 بالمقر الوطني للنقابة بالجزائر العاصمة بحضور 39 ولاية لتقييم الأوضاع الحالية، والبث في إستراتيجية الأفاق المستقبلية وبعد نقاش جاد اتفق أعضاء المجلس الوطني على عدة نقاط كان أبرزها، شجب ونبذ كل أشكال التضييق على النقابيين والأساتذة، والدعوة إلى ضرورة احترام قوانين الجمهورية والمعاهدات الدولية المصادق عليها من طرف الدولة الجزائرية. إضافة إلى ذلك، التعجيل بايجاد الحلول الجذرية للانسداد الحاصل في الولايات، لاسيما ولايتي البليدة وبجاية.كما طالب المحتجون باحترام الالتزامات والتعهدات التي تضمنتها محاضر الاتفاق وطنيا وولائيا، والغاء إجراءات الخصم العشوائي والتعسفي لأيام الاضراب التي تخضع للتفاوض وفق ما ينص عليه القانون.
هذا وقد عبّر أولياء التلاميذ عن استيائهم من تأثير الإضراب على مردود التلاميذ، كما طالبوا بضرورة إبعاد فلذات أكبادهم عن الخلافات والمشاكل التي يتخبط فيها القطاع، وضرورة انتهاج أسلوب الحوار كوسيلة لإيجاد الحلول الناجعة.
شهرة بن سديرة