القائمة الحرة “التنمية” بتنظيم محكم تراهن على الفوز ببرنامجها
تخوض القائمة الحرة “التنمية” التي يتصدرها رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق ببلدية البوني غمار محليات نوفمبر المقبل، للتنافس حول رئاسة المجلس البلدي تحت شعار “معا نبني البوني”، حيث صنعت القائمة الحدث وحجزت لها مكانا بين التشكيلات السياسية التي تنافس في الانتخابات القادمة، ويراهن مترشحي القائمة على كسب الرهان ، خاصة وان متصدر التشكيلة رأس البلدية طيلة خمس سنوات، مكنته طيلة فترة تواجده على هرمها من تحقيق نتائج هائلة في التنمية لتصبح قطبا اقتصاديا و عمرانيا كبيرا بالولاية.
اخترنا خوض المحليات تحت غطاء قائمة “التنمية” لمواصلة البرنامج التنموي
أوضح فريد لطرش متصدر قائمة التنمية خلال حلوله ضيفا على جريدة “الصريح” أن إطلاق هذا الاسم على القائمة الحرة المرشحة لخوض محليات نوفمبر المقبل بناءا على استكمال مشوار التنمية المحلية للبلدية، من خلال التركيز الشديد على التنمية في جميع المجالات ووضع غطاء مالي بنسبة 90بالمئة من ميزانية البلدية لتحقيق ذلك ، وإخضاعها لتسيير محكم،ومحاولة التماشي مع مستوى التطور الذي يرتكز على عملية التنمية بكافة المجالات .وأضاف لطرش خلال حلوله ضيفا على جريدة “الصريح” انم ترشحي القائمة تم انتقائهم بدقة عالية، كان نتاجها قائمة متكاملة متماسكة ومتجانسة تغطي كامل جغرافيا البلدية.
مضيفا أن قرار الترشح بقائمة حرة جاء أيضا لرفع الحرج عن المواطنين الذين يريدون دعم القائمة بعيدا عن التشكيلات السياسية، التي تشهد حسبه تميعا كبيرا،وفقدت بعض الأحزاب مصداقيتها فيما لم تستطع أخرى تعبئة المواطنين للمشاركة في الانتخابات، أين سجل عزوف كبير عن العملية الانتخابية.حيث تم البحث عن اطر جديدة تمثل المواطنين ضمن قائمة حرة واعدة تمثل طموحات المواطنين بالبلدية. كما تم من خلالها مراعاة تمثيل 24 تجمع سكاني بالبلدية ، والمستوى الدراسي والشهادات المحمولة للمترشحين في كافة المجلات تأهلهم لتسيير الشأن العام، كما ضمت القائمة مستثمرين فلاحيين وهو ما يثبت اهتمام القائمة بالقطاع الفلاحي بالبلدية.معتبرا القائمة نتاج معايير الكفاءات التي تم التركيز عليها في عملية الانتقاء، وهي إطارات يعول عليها في افتكاك أغلبية المقاعد في سباق المحليات على غرار .إضافة إلى ذلك تم الحرص على تواجد العنصر النسوي ، حيث ضمت القائمة 5 نساء ذوي شهادات عليا،على غرار ظريف صليحة ليسانس في علم الاجتماع،جوماح مكية إطار فلاحي.

عملية اكتتاب التوقيعات لم تتطلب الكثير من الجهد
و أوضح لطرش أن عملية اكتتاب التوقيعات كانت سهلة، ولم تتطلب الكثير من الجهد ، كما كان التحضير الجيد لها من طرف المترشحين، جعلنا نتخطى كل الصعاب بالتعاون، و هذا بفضل الإرادة والعزم التي يتحلى بها إطارات القائمة على دخول المعترك الانتخابي ، لتجسيد الأفكار والمشاريع التي يحملها برنامج القائمة ، خدمة للمواطن ببلدية البوني و الوطن ككل.مشيرا إلى انه تم خلال عملية جمع التوقيعات جمع ما يزيد عن الـ 4 ألاف توقيع بصفة عادية، خاصة و أن المواطنين قدموا كافة الدعم والتسهيلات إراديا لدعم القائمة للترشح لمحليات نوفمبر.
خبرة خمس سنوات على رأس البلدية أكسبتنا روح المسؤولية
وحول الرصيد الذي أضافته خبرة خمس سنوات على رأس المجلس الشعبي البلدي لبلدية البوني كرئيس منتخب، أوضح لطرش أن “سنوات العمل و الخبرة جعلتنا نكتسب روح المسؤولية التي تجبرنا على العمل بجد لتحقيق الأهداف المرجوة والسهر على تلبية حاجيات المواطن وراحته” مضيفا أن المشاريع التنموية التي تم انجازها و إطلاقها بالبلدية كانت بمثابة نقطة لخدمة المواطن بالبلدية وتحقيق الرفاهية للمجتمع المدني فيها.
نطمح لمواصلة برنامج 5 سنوات من التنمية
وعن طموحات القائمة التي دخلت بها القائمة الحرة “التنمية انتخابات 23 نوفمبر، أكد متصدر القائمة أن ابرز طموحاتهم تضمن مواصلة انجاز مشاريع التنمية المطلقة، و الحرص على استكمال البرامج المخصصة لجميع أحياء البلدية ، بالإضافة إلى العمل على تطوير “البوني” لتكون قطب حيوي على المستوى الجهوي ، كونها تتربع على أرضية كبيرة و تحتوي على العديد من الأقطاب الهامة التي تضمها ولاية عنابة، مضيفا أنه سيتم التركيز على العنصر البشري من خلال فتح المجال للشباب للعمل و إطلاق المشاريع التي تفتح مناصب الشغل على غرار مشرع انجاز سوق كبير للحرفيين بسيدي سالم وهو المشروع الذي وضع على طاولة النقاش منذ فترة، والذي من المنتظر أن يجمع التجار ذوي الحرفة للقضاء على التجارة الفوضوية ، ناهيك عن مشروع انجاز سوق تجاري والعديد من المشاريع التنموية الأخرى.و بخصوص القضاء على السكنات الهشة أكد عبد العزيز لطرش انه سيتم وضع آليات جديدة للعمل على إعطاء كل ذي حق حقه من خلال القيام بتسوية وضعية مالكي الأراضي و المنازل العالقة.
التركيز على الاستثمار عنوان البرنامج الانتخابي لقائمة “التنمية”
ويقوم مشروع القائمة الانتخابي حسب متصدر القائمة على مواصلة دفع عجلة التنمية مع مراعاة الأولويات، والتركيز على الاستثمار المنتج للثروات والموفر لمناصب الشغل ، وكذا استكمال دراسة المشاريع المطروحة على المكتب البلدي التي قدمها المجلس السابق، بالإضافة إلى استحداث مشاريع تجارية للنهوض بالقطاع في البلدية ، وتعهد مترشحو القائمة بمواصلة مد جسور التعاون مع المجتمع المدني لترقية المجتمع وتحقيق التنمية، مضيف ان القائمة تعتمد على مترشحين ذوي خبرة ميدانية ستعمل على التشاور مع المواطنين لإيجاد حلول وخلق مشاريع لدفع عجلة التنمية بالمنطقة ، ناهيك على مواصلة نقل انشغالات المواطنين والبحث عن حلول لتجاوزها على غرار متصدر القائمة ورئيس بلدية سابق وتقني سامي في الأشغال العمومية مكلف بالدراسات والطرقات، ويليه الحاج بن سعدون عبد المجيد مدير مدرسة متقاعد والحاج عمار زهير حاصل على شهادة DEA في التوثيق، لمكحلة احمد رجل أعمال،و بوسبحة حمزة ليسانس في الحقوق و العلوم السياسية، بلغيت محمد إطار فلاحي، عبيدي مداني، تقني سامي في الصيانة، غناي مراد أعمال حرة، فلاح محمد، مهندس فلاحي،سيساوي عزالدين تقني سامي في الفلاحة، بن مقران محمد الصالح متقاعد،و حديدي يوسف ليسانس في القانون العقاري، عويدي حسين أعمال حرة.

الحملة لانتخابية انطلقت بإطلاق “كتيب” لأهم انجازات عهدة 5 سنوات
وأضاف لطرش أن القائمة وضعت برنامجا انتخابيا خاصا بها في إطار الحملة التي بدأت أول أمس ، حيث تم توزيع ملصقات ومطويات للتعريف بمترشحي القائمة، كما تم انجاز كتيب صغير يضم أهم انجازات المجلس البلدي في العهدة الماضية والتي كان فيها رئيسا للبلدية، إضافة إلى التجمعات الشعبية بمختلف أحياء البلدية، وزيارات ميدانية ولقاءات جوارية، كما تم افتتاح 20 مداومة خاص بالقائمة على مستوى البلدية،مضيفا أن القائمة تركز على حملة انتخابية نظيفة للحديث عن البرامج واقتراح الحلول الواقعية المبرمجة بعيدا عن الحلول الخيالية.وأضاف لطرش أن القائمة تضع تطوير الإستراتيجية المطبقة خلال الخمس سنوات الماضية بعد التجربة، حيث سيتم التركيز على العنصر البشري الذي يعتبر الأداة الأساسية و الفاعلة للنهوض بالتنمية في البلدية.
مضيفا” دخلنا المحليات بقائمة حرة مستقلة ، بتنظيم محكم ، لضمان كافة حظوظنا في المعركة الانتخابية، و دون أي عقدة بفضل خبرة ال5 سنوات الماضية وثقة المواطنين التي اكتسبناها خلال عهدتنا ، و سنسعى لإقناع الناخبين بالبلدية بالأفكار و الرؤى الجديدة التي يحملها برنامجنا الواعد، وسأكون فيا لمواطني بلديتي الذين احتضنوني طيلة 5 سنوات ووضعوا ثقتهم الكاملة في برامجي السابقة، وبرنامجي الجديد الذي يحمل الكثير من الأفكار الواعدة لدفع عجلة التنمية بالبوني.

ابتسام بلبل/ أحلام.ب