نظّم أمس عائلة المرحوم لطفي الذي قُتل غدرا نهاية الأسبوع الماضي في حي بوحمرة، وقفة احتجاجية أمام مقر محكمة الحجار مُطالبين الجهات المعنية بتطبيق القصاص في حق مرتكبي الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها عشريني في مٌقتبل العمر كان رفقة صديقه على متن دراجة نارية متوجهين إلى حيهم السكني 500 مسكن بالبوني.

المتهمين الذين يبلغ عددهم 5 أشخاص كانوا قد ألقي القبض عليهم مباشرة بعد تنفيذهم للجريمة وأودعوا رهن الحبس المؤقت عن جناية تكوين جمعية أشرار لأغراض السرقة وجناية القتل العمدي.

وكان المحتجون من أصدقاء وعائلة المرحوم قد رفعوا لافتات ونادوا بشعارات تُطالب بالقصاص وتطبيق عقوبة الإعدام في حق المتهمين الخمسة وهو المطلب الذي رفعه والد الضحية أول أمس خلال مسيرة الطلبة بمناسبة عيد الطالب بساحة الثورة، أين قام العديد من المتظاهرين بتسجيل فيديو موجه لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي والذي سرعان ما لاقى تفاعلا كبيرا بهدف إيصال صوته إلى الجهات المعنية لتطبيق مطالبهم التي من شأنها أن تُخفّف عن عائلته ولو قليلا.

من جهتها، قامت القوات الأمنية بتكثيف تدخلاتها في المنطقة لزجر المُقبلين على الأعمال الشنيعة من سرقة واختطاف وذلك لاجتناب مثل هذه الحوادث التي يروح ضحيتها أبرياء كالشاب لطفي الذي أثنى المتظاهرون على حسن أخلاقه وصيته في صفوف أصدقائه وأبناء حيه.

روميساء بوزيدة