جدد أهالي “الحراڨة” المفقودين عرض البحر منذ يوم الجمعة الماضية احتجاجاتهم لمطالبة السلطات المعنية  بتكثيف عمليات البحث عن أبنائهم البالغ عدد 12 شخصا 8 منهم من ولاية عنابة و 4 شباب من ولاية قسنطينة .

 حيث فقد الاتصال بهم لـ8 أيام كاملة بعد أن شدو الرحال في هجرة سرية نحو جزيرة سيردينيا الإيطالية قبل أن يتعرض محرك قاربهم لعطل على مستوى حدود المياه الإقليمية الايطالية الجزائرية،.

وقام نهاية الأسبوع الفارط أهالي “الحراڨة” المفقودين بغلق طريق “الماجستيك” باستعمال الحجارة والمتاريس وإضرام النيران في العجلات المطاطية تحت شعار “رجعولنا أولادنا أحياء أو أموات”. 

هذا وتنقلت “الصريح” إلى  بيت أحد “الحراقة” المفقودين، أين وقفت في بيت الشاب آيت منصور سعيد أكرم صاحب العشرون سنة المفقود عرض البحر، رفقة 7 شباب آخرين والذي ركب الأمواج للوصول إلى الضفة الأخرى لأسباب تجهلها عائلته خاصة وان أمه أكدت لـ “الصريح” وهي تذرف الدموع أن “أكرم” ابن متخلق وأنه ضحية مجتمع لا يرحم وعصابات تتاجر بالبشر لتحقيق أرباح مالية، ولم يكن يعاني من أي مشاكل اجتماعية أو نفسية، مناشدين رئيس الجمهورية ووالي عنابة بمساعدتهم في البحث على “الحراقة”  وإرجاعهم إلى ارض الوطن أحياء كانوا أم أمواتا.

زكرياء اوديني