نظم، أمس، العشرات من سكان سيدي سالم وحي الصرول، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، تنديدا بما وصفوه بتلاعبات المسؤولين بملفات السكن الاجتماعي، مطالبين السلطات الولائية بترحيلهم في أقرب الآجال.

وفي هذا الشأن، أكد المحتجون  من حي سيدي سالم لـ”الصريح” أنه تم إحصاؤهم في سنة 2010 في إطار السكن الهش، على أساس أنه سيتم استفادتهم من الحصة السكنية المخصصة لحي سيدي سالم والتي تم توزيعها في سنة 2018، ليتفاجأ السكان بترحيل أقدم حي في المنطقة والمعروف “بالكات ميل”، مع إقصاء العائلات التي تم إحصاءها في سنة 2010، على أساس أنه سيتم ترحيلهم مباشرة بعد الانتهاء من توزيع السكنات، مشيرين أنهم ملّوا من الوعود الكاذبة، مطالبين والي عنابة توفيق مزهود بفتح تحقيق ومحاكمة كل المتلاعبين بملفات سكن “الزوالية”، معبرين عن غضبهم واستيائهم الشديد بسبب معاناتهم التي دامت أكثر من 20 سنة مع تجاهل كلي للمسؤولين لمأساتهم.   

في سياق متصل،  ندد العشرات من سكان حي الصرول، بالتجاهل التي تمارسه السلطات المحلية، إزاء مطالبهم المشروعة على حد تعبيرهم، وتأجيل النظر في ملفهم في كل مرة، على أساس أنه تم إحصاؤهم في سنة  إلى 1998 إلى غاية 2014، ولم يستفيدوا من السكن الاجتماعي إلى يومنا هذا، علما أن مصالح دائرة البوني أطلقت عملية إحصاء جديدة في الأيام القليلة الماضية، وهو ما زاد من غضب السكان بسبب عدم الإفراج عن القائمة الاسمية القديمة للسكنات في إطار السكن الاجتماعي المحصية منذ 1998، ليشرعوا في عملية إحصاء جديدة لسنة 2019، منتقدين في ذات الوقت سياسة التهميش و”الحقرة” التي تمارسها الإدارة على أهالي المنطقة، على أساس أن حي الصرول لم يستفد من السكن الاجتماعي منذ سنة 1997.

لطيفة سدراية