نظم، أمس، سكان حي الصرول التابع إداريا لبلدية البوني، وقفة احتجاجية للمرة الثالثة على التوالي أمام مقر الولاية، تنديدا بما أسموه الحقرة والتهميش الذي تمارسه السلطات المحلية منذ سنوات عديدة على المنطقة.

وفي هذا الشأن، أكد المحتجون لـ “الصريح”، أن الوقفة اليوم جاءت بعد فشل كل محاولات السكان مع السلطات المحلية في الوصول إلى حل، بخصوص استفادة الحي من سكنات اجتماعية بعد ما تم إحصاؤهم منذ سنة 1998 إلى غاية 2014، إلا أنه إلى غاية يومنا هذا لم تستفد المنطقة إلا من 135 سكنا في إطار السكن الريفي برنامج 2012-2013،رغم استفادة جميع أحياء عنابة من جميع الصيغ، مشيرين أن احتجاجهم تزامن مع إطلاق السلطات المحلية برنامج إحصاء جديد خاص بالبيوت الهشة، وهو ما أثار استياء وغضب السكان بسبب عدم الإفراج عن القائمة الاسمية القديمة للسكنات في إطار السكن الاجتماعي المحصية منذ 1998، ليشرعوا في عملية إحصاء جديدة لسنة 2019، متسائلين عن توقيت العملية دون استكمال القائمة الإحصاء القديمة، علما أن سكان حي الصرول في تزايد مستمر بسبب توافد عديد الغرباء من الأحياء المجاورة قصد بناء بيوت فوضوية، للاستفادة من السكنات الاجتماعية.

كما عبر المحتجون عن استيائهم الشديد إزاء تلاعبات بعض المسؤولين الذين يوجهونهم في كل مرة إلى مكان، كما أنهم ملّوا من الوعود الكاذبة والانتظار، بسبب الظروف المعيشية الصعبة، مطالبين والي عنابة توفيق مزهود بالإفراج عن القائمة الاسمية للمحصيين منذ سنة 1998.

لطيفة سدراية