نظم أمس، العشرات من سكان حي أول ماي ببلدية البوني، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، للمطالبة بإحصاء السكنات الفوضوية والتوزيع العادل للحصص السكنية.

المحتجون أكدوا خلال حديثهم لـ”الصريح”، أن وقفتهم تدخل في إطار التنديد بالتهميش الذي يمارس ضدهم من قبل السلطات المحلية التي ترضخ حسبهم لضغوطات بعض الأحياء على حساب أخرى، وهو ما اعتبروه ظلما في حقهم خاصة أنهم طالبوا بالإحصاء سنة 2018، إلا أن مصالح دائرة البوني غضت الطرف عن مطالب السكان، في حين قامت بعملية الإحصاء لأحياء مجاورة على غرار حي سيدي سالم، الصرول، بوزعرورة،  بوخضرة، وواد النيل ،  مشيرين أن العديد من البلديات استفادت من حصص السكن الاجتماعي.

في ذات السياق، كشف المحتجون أن بلدية البوني ستستفيد من حصة سكنية جديدة، مطالبين السلطات الولائية التدخل العاجل وإنصافهم باعتبار أنهم يعيشون ظروف معيشية صعبة، خاصة أن السكنات الفوضوية لا تتوفر على شروط العيش الكريم، حيث طالبوا المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي عن الولاية، بالتوزيع العادل في الحصص السكنية باعتبار أن السكن الاجتماعي حق من الحقوق المشروعة.

من جهة أخرى، أكد المحتجون أن وقفتهم الاحتجـــــاجية سلمية حضارية، وهي من أكل المطالبة بالحقوق المشروعة، كما هددوا بالتصعيد في الأيام القليلة المقبلة، في حال لم يتم تلبية جميع المطالب.

لطيفة سدراية