تساءل “صوت أحياء عنابة” عبر منشور على صفحة الفيسبوك، حول مدى استمرار حملة النظافة على مستوى بلدية سيدي عمار أم أنها اقتصرت فقط على زيارة وزير التعليم والبحث العلمي للبلدية، حيث عبرت عن حملة النظافة التي تمت مجرد ذر الرماد في العيون بزيارة وزير التعليم والبحث العلمي للبلدية، كما وصفها بـ “البريكولاج” وتساءل حول ما إذا أصبحت زيارة الوزراء للولاية طريقا لحل المشاكل أم وسيلة لإيقاظ الضمائر النائمة.

ففي وقت قامت فيه مؤسسة عنابة نظيفة، بجمع أزيد من 160 طنا من النفايات المتراكمة على مستوى مختلف أحياء بلدية سيدي عمار، بأمر من والي عنابة جمال الدين بريمي الذي طالب من ذات المؤسسة بوضع حد للتدهور البيئي في المنطقة، رجع “صوت أحياء عنابة ليطرح التساؤل فيما إذا كانت هذه العملية متواصلة أم أنها مثل غيرها من المبادرات التي تنتهي بانتهاء زيارة الوزير أو بمجرد لفت انتباه الرأي العام حولها كما حدث مع سابقاتها.

وعليه اقترح “صوت أحياء عنابة” جملة من الحلول من شأنها أن تعيد الوجه الجمالي لبلدية سيدي عمار في ظل التدهور البيئي الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة، حيث أشاد بدور حملات النظافة التي يقيمها السكان بين الفينة والأخرى ودعا إلى استمرارها وكذا توفير إمكانيات أكبر لإنجاحها باعتبار أن بلدية بحجم سيدي عمار تتطلب إمكانيات يعجز عن توفيرها السكان من مالهم الخاص، على غرار حاويات القمامة، وشاحنات رفعها، وكذا القضاء على ظاهرة التجوال العشوائي للأبقار في التجمعات السكانية حيث تقوم بتحطيم الحاويات ونشر النفايات في كل مكان.

كما دعا صوت أحياء عنابة إلى تنظيم حملات توعية من كل أفراد المجتمع المدني برمي القمامة في الأماكن المخصصة ومنع الرمي العشوائي خاصة من أعلى العمارات وهو ما يؤدي لا محالة إلى تشويه صورة البلدية.

روميساء.ب