42 مليارا لتهيئة الطرقات بسيدي عمار

خصصت بلدية سيدي عمار غلاف مالي معتبر ، لتهيئة وتعبيد الطرقات الرئيسية والفرعية للبلدية ، والتي أتلفت بالكامل، حيث خصصت 8 مليار سنتيم، لإعادة تهيئة طرقات حي 500 مسكن ، و10مليار لتهيئة أيضا طرقات حي مختاري مجيد ، فيما خصصت 6 مليار بحي 920 مسكن ، وتأتي هذه العملية بعد الشكاوى المتكررة للمواطنين ، الذين طالبوا في أكثر من مرة السلطات المحلية بإدراج بعض المشاريع التنموية بهدف التحسين من ظروف عيش المواطن ، خاصة وأن طرقات الحي ظلت على حالها مجرد مسالك ترابية وحفر ومطبات منذ سنوات طويلة ، وهو ما زاد في معاناة قاطني بلدية سيدي عمار ، في الوقت الذي تظل فيه هذه الطرقات تشهد حالة كارثية كل شتاء إذ تتحول إلى مستنقعات وبرك مائية تعترض الراجلين خاصة الأطفال منهم. لذا طالبوا بتجسيد المشاريع التنموية بهذه الأحياء ، وهو المشروع الذي استحسنه السكان خاصة بعد جملة المتاعب والمعاناة التي كانوا يتكبدونها ، للإشارة فإن نسبة الأشغال وصلت إلى 70 بالمئة. حيث جاء ذلك ايضا على خلفية الانتشارا الواسع ايضا لبالوعات مياه الصرف الصحي المفتوحة التي أضحت تشكل خطرا حقيقيا  يحدق على مستعملي الطريق سواء من الراجلين أو الراكبين, خصوصا مع تهاطل الأمطار, إضافة الى  انعدام الإنارة  العمومية على مستوى أغلب أحياء البلدية. حيث قامت البلدية مؤخرا بأشغال ترميم لإعادة تأهيل قنوات مياه الصرف الصحي تحسبا لموسم الشتاء, باعتبار أن جلها كانت مسدودة , ما أدى  في الكثير من الأحيان إلى حدوث فيضانات تسبب  في غلق الكثير من طرقات البلدية  جراء الأمطار الطوفانية وانسداد القنوات, لكن الشيء الذي أثار حيرة و استغراب أغلبية  السكان  المحليين هو ترك بعض البالوعات مفتوحة عند انتهاء الأشغال, دون مراعاة ادني اعتبار للعواقب التي قد تنجم عن ذلك, ما أدى في الكثير من الأحيان إلى وقوع العديد من الحوادث, فعلى سبيل الذكر شهد حي “عبد الحميد بن باديس” وقوع سيارتين جراء سقوطهما في قعر البالوعة  لحسن الحظ لم يخلف الحادث  خسائر بشرية, الأمر الذي أدى إلى اندلاع  حالة من الغضب والسخط  من قبل السائقين. وعليه يناشد سكان المنطقة  المذكورة سالفا السلطات المحلية بتدارك الوضع والتحلي بروح وقيم  المسؤولية التي أضحت غائبة تماما في قاموس أغلب مسئولي البلديات.
شهرة بن سديرة