عاش  أغلب مواطني أحياء ولاية عنابة في اليوم الأول من الأضحى، معاناة مع الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وتذبذب التوزيع بمياه الشرب، حيث تضرر سكان كل من بلدية سيدي عمار وشعيبة والبوني صبيحة العيد، من انقطاع الكهرباء لمدة فاقت الـ7 ساعات.

فيما عاش سكان حي الريم وبوخضرة3 ليلة سوداء أخرجت مواطني البوني للطريق احتجاجا على غياب السلطات، التي “تخلت” على المواطنين الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة “أزمة المياه” وسندان انقطاع التيار الكهربائي.

سكان “الشعيبة” معزولين

انقطع أول أمس على حوالي العاشرة عشر والنصف صباحا التيار الكهربائي في العديد من الأحياء ببلدية سيدي عمار ودام الانقطاع ساعات طويلة تسببت في  تخوف السكان من تلف لحوم الأضاحي التي قاموا بوضعها في الثلاجات عشية عيد الأضحى، وتفاجؤوا من هذا الانقطاع الذي  تلته انقطاعات أخرى لكن لفترات قصيرة وهو ما زاد من قلق السكان، كما انزعج أصحاب محلات بيع المواد الغذائية من هذه الانقطاعات خاصة أن العديد من المواد تتعرض للتلف بسبب انقطاع التيار الكهربائي كالمثلجات  وهو ما يشكل خطرا كبيرا على صحة المستهلكين.

كما أكد سكان منطقة الشعيبة أنهم تفاجؤوا بانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة خاصة صبيحة العيد أين وجدوا أنفسهم معزولين بعد غياب السلطات والهيئات المعنية، كما تسبب انقطاع التزويد بمياه الشرب على الساعة العاشرة والنصف صباحا من زيادة معاناتهم، لتذهب بذلك كل الإجراءات المزعم القيام بها خلال أيام العيد مهب الرياح.    

حي الريم و بوخضرة 3 أكبر المتضررين

عانى سكان حي الريم من الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لساعات طويلة تسبب الأخير في غلق التجار المداومين لمحلاتهم، كما تخوف آخرون من فساد أجهزتهم وتلف المواد الاستهلاكية الحساسة، فيما أقدم العشرات من سكان بوخضرة3 على غلق الطريق أمام جامعة البوني ليلا احتجاجا على استمرار الانقطاع لساعات طويلة.

من جهة أخرى، ورغم الشكاوى المتعددة من قبل سكان بلدية البوني قبل أشهر عديدة حول الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي إلا أن السلطات المحلية وشركة سونلغاز فشلت في إيجاد حل نهائي للوضع، فرغم أن السكان عانوا في الأسابيع الأخيرة من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ليلا، وهو ما يحرمهم من النوم مع ارتفاع درجة الحرارة، بسبب توقف المكيفات الهوائية، وهو ما أدى حسبهم إلى إتلاف بعض الأجهزة الكهرومنزلية، مطالبين بإيجاد حل لهذه الانقطاع الناجم على خلل في المحولات الكهربائية التي تزود أحياء البوني بالطاقة.

وحمّل المواطنون الغاضبون المسؤولية لشركة سونلغاز، التي لم تحترم الوعود التي أطلقتها – حسبهم –بخصوص التقليل من انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، بسبب لجوء المواطنين إلى استخدام المكيفات الهوائية لمواجهة الحر.

فيما يستمر الانقطاع حسب تصريح بعض السكان للصريح لأكثر من 3 ساعات في الغالب قبل أن يعود التيار من جديد، ليضرب مرة أخرى الانقطاع موعدا مع المنطقة خلال أول أيام عيد الأضحى ويزيد من متاعب المواطنين في ظل نقص المواصلات وتذبذب التوزيع بمياه الشرب.

موساوي محمد لمين