يُناشد سكان حي أول ماي  التابع لإقليم بلدية البوني السلطات المحلية بضرورة التكفل بهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن ترفع الغبن عنهم، وتعيد الاعتبار للسكان الذين باتوا خارج اهتمامات المسؤولين. 
وأبدى السكان امتعاضهم واستياءهم الشديد من الوضعية المزرية التي يتخبطون فيها منذ سنين والمشاكل العديدة التي يعانون منها دون أن تحرك السلطات ساكنا، ومن بين أهم المشاكل التي تطرق إليها السكان هو غياب مشاريع التنمية الخارجية على مستوى حيهم، الذي يفتقر أيضا حسب حديثهم إلى غياب الإنارة العمومية في بعض النقاط السوداء، وانتشار السرقة والاعتداءات في ظل غياب هذه الأخيرة عن شوارع حيهم في الفترة المسائية، ناهيك عن الانتشار الواسع  للأوساخ والفضلات التي شوهت المنظر العام للمنطقة، إضافة إلى المياه القدرة التي غزت وبشكل رهيب الطرقات الرئيسية.
هذا وأعرب عدد من القاطنين هناك عن التأخر الكبير الذي تشهده المنطقة من ناحية التهيئة الخارجية وإنجاز المرافق العمومية، بالإضافة إلى بعث المشاريع التنموية، بالرغم من الشكاوى ونداءات الاستغاثة التي أطلقها السكان في العديد من المناسبات، أين تفتقر المنطقة إلى مرافق عمومية هامة على غرار المرافق الترفيهية  الخاصة بالأطفال و كذا المؤسسات التعليمية فالحي تتواجد به مدرسة ابتدائية واحدة فقط ، حيث تجد الأقسام تكتظ بالتلاميذ ، والتلاميذ الذين يدرسون بالمتوسط والثانوي يجدون صعوبة كبيرة بالتنقل إلى مدارسهم المتواجدة بالأحياء المجاورة الأخرى، خاصة في فصل الشتاء أين تشهد الطرقات حالة كارثية لا تصلح للسير خاصة عند تساقط الأمطار أين تغرق في الأوحال ما يعرقل حركة سيرهم، وعليه يطالب سكان أول ماي، السلطات المحلية التدخل العاجل لانتشال منطقتهم من المعاناة الحالية التي يعيشون فيها، جراء غياب أهم المرافق الضرورية والخدماتية، وتوفير الإنارة العمومية، من أجل بعث الأمن والاستقرار بالمنطقة.

عنابة – الصريح
شهرة بن سديرة