انفجار قنوات الصرف الصحي وغياب الأمن
عبّر سكان حي 148مسكن ببوخضرة التابع إداريا لبلدية البوني، عن تذمرهم واستيائهم الشديدين من التهميش الذي يطال حيهم من المسؤولين، رغم سلسلة الشكاوي التي رفعوها جراء تدني الظروف البيئية والمتمثلة في انفجار قنوات الصرف الصحي و انتشار السرقة والاعتداءات بسبب غياب الإنارة العمومية بالمنطقة بالرغم من الموقع الذي يتخذه الحي كونه غير بعيد عن عاصمة الولاية تعيش عشرات العائلات القاطنة بحي 148 مسكن ببوخضرة من تدهور بيئي مما يهدد بكارثة ايكولوجية حتمية نتيجة الانتشار الرهيب للقمامات والأوساخ عبر مختلف الشوارع والطرقات وهو ما تسبب في انبعاث للروائح الكريهة وانتشار للحشرات الضارة والجرذان التي غزت الحي وأصبحت تتطلب التفاتة جادة من طرف الجهات المسؤولة لإنقاذه من الحالة المزرية التي آل إليها الوضع نتيجة الإهمال، مما يتطلب التدخل لوضع حد لتفاقم الوضع مطالبين في اتصال للصريح في استفادة منطقتهم من عملية تهيئة شبيهة بالتي مسّت العديد من الأحياء الراقية وسط المدينة كحي الصفصاف التابع لبلدية عنابة ضمن برنامج التحسين العمراني وتهيئة مدن الولاية. وحسب السكان في حديثهم للجريدة القاطنين بالحي فإن وقائع هذه الكارثة ترجع الي عدم تجديد هذه القنوات وهو ما أدى إلى انفجارها ، إضافة وسط تخوفات من اختلاطها بالمياه الصالحة للشرب بعد أن أصبحت مياه الحنفيات مصحوبة بالروائح الكريهة، وهو ما قد يؤدي لحدوث كارثة إنسانية إذا لم تتدخل السلطات المحلية لإيجاد حل لهذه المشكلة . واشتكت كدلك العائلات القاطنة بالحي من غياب الأمن على طول أيام السنة مما أصبح تهديدا حقيقيا يتربص بالمتجول بشوارع هذا الحي ليلا بسبب إتلاف عدد كبير من المصابيح التي تحتاج الى التجديد بعد أن غذى الظلام الدامس ظاهرة الاعتداءات التي عرفت انتشارا رهيبا مؤخرا، بالإضافة الى تعرض العديد من المتجولين والعائلات للسرقة من طرف مجهولين يستغلون فرصة خروج العائلات ليلا لتنفيذ مخططاتهم، وهو الوضع الذي ناشد سكان الحي “المنسي ” تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حلول له في أقرب وقت ممكن على الرغم من رفعهم لعدة نداءات وشكاوي لمصالح البلدية.
آمال.ف