يسود الاعتقاد لدى سكان منطقة الشابية أن هذه الأخيرة قطعة مهمشة لا تعرف أي اهتمام من قبل المسؤولين، أين اشتكى عدد منهم لـ “الصريح” أن المنطقة لم تعرف أي مشروع تنموي يرفع عنهم الغبن وينتشلهم من العزلة القاتلة التي يتخبطون فيها من سنوات عدة.
حيث طالب سكان المنطقة من الجهات المعنية أن تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار، خاصة وأنهم يعانون الأمرين من انتشار الأوساخ والفضلات التي شوهت المنظر العام للمنطقة، إضافة للمياه القذرة التي غزت وبشكل رهيب الطرقات الرئيسية.
هذا وأعرب عدد من السكان عن امتعاضهم الشديد جراء المشاكل اليومية التي نغصت عليهم حياتهم وأصابتهم بحالة من اليأس، بسبب غياب المشاريع التنموية التي تنعش المنطقة وكذا غياب المرافق الضرورية على غرار مرافق الترفيه، وفي هذا الصدد، طالب عدد من الشباب بملاعب جوارية ووسائل ترفيهية.
أما بخصوص وضعية الطرقات، فأضاف محدثونا أنها كارثية والتي أصبحت أكبر هم يؤرق السكان على امتداد السنة، خاصة في فصل الشتاء أين تتحول مع سقوط المطر إلى برك مائية وورشات مفتوحة، الأمر الذي يعيق بطبيعة الحال عملية التنقل ويثير تذمر السكان.
في سياق متصل، غياب الإنارة العمومية، ما جعل المنطقة تغوص في ظلام دامس، الأمر الذي صعب تنقلهم في الفترة الليلية. وعلى هذا الأساس، يطالب سكان منطقة الشابية من الجهات المعنية التدخل العاجل لتخليصهم من شبح العزلة الذي أضحى لا يفارقهم.
شهرة بن سديرة