نظم، أمس، العشرات من الطلبة وأساتذة معهد التكوين المهني  بـ”ديدوش مراد” مسيرة سلمية ليعلنوا مرة أخرى انضمامهم للحراك الشعبي القائم منذ ثماني أسابيع.

حيث عبر المتظاهرون عن رفضهم لقرار تنصيب رئيس مجلس الأمة السابق عبد القادر بن صالح كرئيس للدولة لمدة تسعين يوما، وكذا إشرافه على مرافقة الانتخابات الرئاسية التي حددت بتاريخ 4 جويلية، بعد استدعاء “عبد القادر بن صالح” للهيئة المستقلة للانتخابات، وهو ما أعتبر “استفزازا” وقرارا منافيا لمطالب الحراك الشعبي القائم.

وعبر طلبة وأساتذة معهد التكوين المعني عن رفضهم، تولي حكومة الرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة” المرحلة الانتقالية، منددين بإبعاد الوجوه السياسية وبقايا النظام السابق، وإيجاد حل سياسي يسمح بتولي مجموعة من الشخصيات السياسية التي تلقى قبول الشعب المرحلة الانتقالية  بهدف مرافقة الانتخابات التي سيتم إجراءاها شهر جويلية حتى يضمن الجزائريون النزاهة والشفافية في الاقتراع.

في ذات السياق، رفع المحتجون لافتات معبرة عن الرفض القاطع، لتعيين عبد القادر بن صالح كرئيس خلال المرحلة الانتقالية، مرددين هتافات “بن صالح ديقاج” و”نريد التغيير لا للتدوير” و”لا تسعين يوم لا تسعين دقيقة”، إلى جانب العديد من العبارات التي تثمن الحراك الشعبي وتعبر عن وحدة الشعب والجيش وكذا وحدة الجزائريين، في اتحادهم بسلمية ضد “العصابة الحاكمة” والوجوه السياسية المنتمية للرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”.

موساوي محمد لمين