بائعوا الكتب بـ “شوندمارس” ممنوعون من مزاولة نشاطهم

احتج أمس بائعو الكتب بـ “شندمارس” أمام الولاية بعد منعهم من مزاولة نشاطهم في الأرصفة لمدة قاربت العشرة أشهر بعد الحملة التي شنتها السلطات على الباعة الفوضويين خاصة بوسط المدينة، غير أن هذه الفئة من الباعة من المفترض أن يخصص لها مجال لمزاولة هذا النشاط الذي لطالما وجد الكثير من العنابيين وخاصة الطلبة وتلاميذ المدارس ضالتهم قصد اقتناء الكتب المدرسية التي يعرضها هؤلاء التجار، في حين أكد العديد من المحتجين على حصولهم على ترخيص من قبل السلطات إلا أن قوات الأمن تمنعهم من العمل رغم اتخاذهم للأرصفة بطريقة منظمة من دون فوضى وبوجود ترخيص يسمح لهم بمزاولة نشاطهم ،وهو ما جعلهم يحتجون أمام الولاية من أجل تسوية وضعيتهم خاصة وأن معظم الباعة كانوا يعتمدون على الأرصفة والكتب التي يعرضونها كمصدر رزق لهم ولعائلاتهم، في حين لم تتدخل الهيئات من أجل إعادة حق هذه الفئة بتخصيص خانات لهم كما جرى في عدة مناطق بالولاية كتجار سوق الليل الذين تم القضاء على طاولاتهم في حين تم تخصيص سوق جوارية لهم بهدف إستمرارهم في العمل بصفة عادية والجدير بالذكر أن الترخيص الذي تحصلت عليه هذه الفئة صالح لعامين يسمح لهم بإستغلال جزء من الرصيف العمومي المقابل لمركز الأعمال المتوسطي لوضع طاولاتهم ذات الهيكل الخفيف و القابلة للطي مما لا تشكل أي عائق أمام المارة بل سيستفيد منها العنابييون بصفتهم المكتبة الثانوية في المدينة.