تجار الأعشاب يُطالبون السلطات بالعدول عن قرار توقيف نشاطهم

استنكر العشرات من تجار الأعشاب الناشطين على مستوى إقليم ولاية عنابة، القرار الصادر عن وزارة التجارة منذ قرابة 4 أشهر، والقاضي بغلق محلاتهم التجارية وإحالة المئات منهم على البطالة، التجار طالبوا بضرورة إعادة النظر في القرار الذي اعتبروه تعسفيا . حيث أكد العشرات منهم للصريح ومع اقتراب انتهاء المهلة بشهر جويلية أنهم يعيشون حالة من الترقب والتخوف خاصةً وأن محلاتهم التجارية ستغلق دون تبرير مقنع، رغم أن نشاطهم قانوني ويمتلكون سجلات تجارية، ليتفاجؤا بإنذارات الغلق دون ذكر السبب، وبقرار وزارة التجارة القاضي بغلق محلاتهم ومورد رزقهم وإحالة الآلاف منهم على البطالة، تجار ولاية عنابة لم يتقبلوا أيضا هذا القرار وتنقلوا في عديد المرات نحو مقر الوزارة الوصية واعتصموا أمامها مطالبين بمراجعة القرار، كما عبر البعض عن تذمرهم و أسفهم كون وزارة التجارة ورغم المفاوضات الحاصلة بين القائمين عنها وممثلين عن الفيدرالية الوطنية للعشابين لم تتراجع عن قرارها أو حتى تعدل فيه بل حددت موعد شهر جويلية لتطبيق قرارات الغلق، وهو ماعتبره التجار ظلما في حقهم ، ومن جهة أخرى أكد العشرات من المواطنين الذين حاورتهم الصريح أن تلك المحلات المختصة في بيع الأعشاب تقدم مجموعة من الخلطات العشبية تساهم وبشكل كبير في حل العديد من المشاكل الصحية كما تلقى إقبال كبير جدا من قبل المواطنين من مختلف شرائح العمر، وصارت تشكل منافسا شرسا لمختلف العيادات، ويلجأ المرضى بحكم تجارب الأقرباء إلى هذه المستحضرات مطلِّقين خبرة الأطباء وعلمهم في سبيل الحصول على وصفات معقولة الثمن وسريعة الفعالية،كما أن الكثير من الناس امتنعوا عن الذهاب إلى الأطباء أو الصيدليات ويقصدوننا طارحين مشكلتهم الصحية، ليكون التشخيص فوريا والعلاج بمبلغ زهيد، مقارنة مع فاتورات الأدوية الكيماوية، في حين أكد لنا آخرون أن الأعشاب توصف كمهدئ للآلام، وتساهم في علاج مبدئي لمختلف الأمراض التجار الناشطين على مستوى إقليم ولاية عنابة وفي حديثهم معنا أشاروا أنهم قاموا بإيداع طعون على مستوى الجهات المختصة إلا أن وضعيتهم لم تُسوّ منذ قرابة 4 أشهر ولم يتلقوا من طرف تلك الجهات سوى الوعود الكاذبة لا غير على حد تعبيرهم، وعليه طالبوا وزير التجارة بإعادة النظر في القرار والنظر بجدية في قضية غلق محلاتهم التجارية و التي ستكلف أصحابها خسائر مادية فادحة.
آمال .ف