نظم أمس الملتقى الجهوي الثاني  لبرنامج دعم الشباب والتشغيل بالولاية، تحت إشراف والي الولاية “توفيق مزهود” بفندق صبري تحت شعار “جميعا من أجل إدماج مهني أمثل للشباب”، في إطار التكفل بالشباب من خلال إيجاد مشاريع مبتكرة لهذه الفئة وقابلية التشغيل مع تعزيز شراكات إضافة إلى إدراج مهن جديدة وتكوين الشباب والمقاولتية، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي البلدي وممثلة الاتحاد الأوروبي بالجزائر وكذا المدير الوطني لدعم الشباب والتشغيل  والمختصين الأجنبيين والوطنيين  الذين يعملون مباشرة مع الاتحاد الأوروبي، لدعم وتشغيل الشباب مع توفير كل الأجهزة الخاصة بهذه المؤسسات على مستوى الولاية، وشمل الملتقى ممثلين حاضرين من المدن المجاورة ومختلف المنظمات والجمعيات الحرفية الأخرى على غرار جمعية الرفق لرعاية المسن في المنزل، ويشغل الملتقى نموذج الولايات الأربعة عنابة وبشار، خنشلة ووهران.

وكشفت مصادر موثوقة “للصريح” أن مجالات التطبيق  للبرنامج تكون بتعزيز الشراكات والعمل بين القطاعات في عملية تنفيذ السياسة الوطنية للشباب، بالإضافة إلى دعم وخلق نشاطات تشجيع قابلية التوظيف وكذا الشباب والمجتمع المدني، وتم التعريج على مختلف البرامج والمحاور لمختلف الجمعيات والمنظمات لدعم الشباب مع تقديم الأهداف المرجوة منها، وللإشارة فقد حضر الملتقى مختلف المتربصين بالجمعيات والمنظمين إليها مع تقديم أمثلة مشاريع لمختلف الشباب في الإطار الاقتصادي والاجتماعي، وكذا التعريف بمختلف المشاريع التي تنظمها تلك المؤسسات المختلفة والمشاريع المستقبلية التي بإمكان الشباب الاستفادة منها في عالم الشغل،أيضا التعريف بمنتجاتها وأهم برامجها ومحاورها في مختلف الدورات التكوينية التي تقدمها من أجل إدماج الشباب في عالم الشغل، وأكدت “للصريح” بعض الجمعيات الناشطة على مستوى الولاية، أنها تعمل على توفير مناصب شغل للمتربصين لديهم بالمؤسسة أو مساعدتهم ضمن أطر قانونية للالتحاق بميدان العمل في مختلف التخصصات على مستوى مختلف المؤسسات العمومية أو الخاصة.

في سياق متصل وحسب نفس المصادر، يأتي الملتقى المنظم لإدماج الشباب في عالم الشغل من خلال مصلحة الإدماج المهني ببناء مشروع للإدماج المهني وكذا مصلحة المقاولتية ببناء مشروع مقولاتي ومصلحة الجمعيات ببناء مشروع جمعوي للإدماج المهني، مع مراعاة عدة جوانب بالنسبة لدعم الشباب  منها الإعلام والإرشاد والمرافقة، ومن بين الجمعيات التي كان لنا حوار معها جمعية “ما بين المهن” التي تختص في النباتات العطرية والطبية، بالتنسيق مع منظمة التعاون الدولية، على شكل دورات تكوينية خاصة بالنباتات العطرية والصابون ومواد التجميل، حيث قامت بزيارات ميدانية على مستوى بعض البلديات للتعرف على النباتات والأعمال الخاصة بالفلاحين، ويأتي الهدف منها التعرف على مختلف النباتات عن قرب، كما أكدت إمكانية وجود دورات تكوينية جديدة لتعريف الجمهور بهذه النباتات والفائدة منها.

بثينة.ج